.
.
.
.

المصريون يفضلون التحويلات بالدولار بعد هبوط الجنيه

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولان في شركتي صرافة بدولة الإمارات إن الدرهم الإماراتي شهد ارتفاعاً ملحوظاً عقب التراجع المتتالي للجنيه المصري منذ أشهر عدة أمام الدولار، معتبرين الطلب على الجنيه المصري في مستوياته العادية، فضلاً عن أنه لا يوجد تأثير واضح في تحويلات المصريين بعد تراجع قيمة الجنيه.

وتراجع الجنيه المصري خلال الأيام الماضية أمام الدولار، ليتجاوز سعر الدولار أكثر من 12.5 جنيهاً مصرياً في السوق الموازية.

وقال الرئيس التنفيذي في شركة «الأنصاري للصرافة»، محمد الأنصاري، إن «قوة الدولار وبالتالي الدرهم مقابل العملات الرئيسة، ناتجة عن التراجع الذي شهدته تلك العملات، بسبب أحداث الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي أخيراً» بحسب صحيفة الإمارات اليوم.

وأوضح الأنصاري أنه لا يوجد تأثير واضح في تحويلات المصريين بعد تراجع قيمة الجنيه، لافتاً إلى أن ما تغير هو أسلوب التحويل، إذ أصبح المتعامل يسعى إلى التحويل بالدولار عوضاً عن التحويل بالجنيه المصري؛ للاستفادة من فارق السعر الذي تقدمه السوق الموازية.

بدوره قال الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا في شركة «ويسترن يونيون» العالمية، جون كلود فرح، إن الدرهم الإماراتي شهد ارتفاعاً ملحوظاً عقب التراجع المتتالي للجنيه المصري منذ أشهر عدة أمام الدولار، فيما يحاول البنك المركزي المصري اتخاذ إجراءات من شأنها الحد من المضاربة على الدولار، مشيراً إلى أن تراجع الجنيه عزز جزئياً من التحويلات المالية إلى مصر، مع حالة ترقب أمام عدم استقرار الأسعار.

ورأى أن من الصعب الحكم حالياً على وضع الجنيه المصري، إذ إن حالة التذبذب في السعر وعدم وضوح الصورة، يضعان المستهلك في موقع المشاهد، مبيناً أنه يمكن اعتبار الطلب على الجنيه المصري في مستوياته العادية، خصوصاً أنه لا يمكن الحكم خلال يوليو الجاري وأغسطس المقبل على الوضع الحقيقي للسوق مع حركة التنقل والسياحة وموسم إجازات العاملين في الخارج.