.
.
.
.

بعد أن خذلتها في 2008.. هل تنقذ إيطاليا بنوكها؟

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر إن الحكومة الإيطالية تستعد لضخ 15 مليار يورو في بنك "مونتي دي باشي دي سيينا" وبنوك أخرى معتلة، مع مضي ثالث أكبر بنوك البلاد قدماً في خطة إنقاذ خاصة من المتوقع على نطاق واسع أن تفشل.

وأمام أقدم بنك في العالم حتى 31 ديسمبر لجمع خمسة مليارات يورو (5.2 مليار دولار)، كتمويل رأسمالي، أو مواجهة تقليصه على يد البنك المركزي الأوروبي، في خطوة قد توقد شرارة أزمة مصرفية وسياسية أوسع نطاقاً في إيطالياً.

وقال مصدران مطلعان إن الحكومة ستضخ إذا اقتضت الضرورة 15 مليار يورو في البنك الذي مقره مدينة سيينا، وعدة بنوك أخرى أصغر للحيلولة دون ذلك.

وقال مصدر إن بنكي بوبولاري دي فيتشنزا وفينيتو بنكا المحليين، غير المدرجين واللذين تدخّل صندوق تدعمه الدولة لإنقاذهما هذا العام، سينالان دعما حكوميا أيضاً.

وقالت صحيفة "ريبوبليكا" إن الحكومة ستتيح الخمسة عشر مليار يورو في 22 ديسمبر، مضيفة أن بنك كاريجي قد يستفيد أيضاً.

وينوء القطاع المصرفي الإيطالي تحت وطأة قروض رديئة قيمتها 356 مليار يورو، أي نحو ثلث إجمالي منطقة اليورو، وهو إرث يرجع إلى الأزمة المالية العالمية لعامي 2008 و2009، عندما أحجمت إيطاليا على العكس من إسبانيا وإيرلندا عن مساعدة بنوكها.

وينوي "مونتي دي باشي دي سيينا" الذي يقدم له المشورة بنكا الاستثمار "جيه بي مورغان" و"مديوبنكا" جمع السيولة لحذف قروض رديئة قيمتها 28 مليار يورو من دفاتره.

وتدعو حركة خمس نجوم المعارضة إلى إسقاط رسوم "جيه بي مورغان" في حالة مساعدة البنك من أموال دافعي الضرائب.