.
.
.
.

المركزي المصري: مليار دولار دخلت البنوك بعد رفع الفائدة

نشر في: آخر تحديث:

أكد طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري في تصريحات لـ"العربية" أنه قد دخل يوم الخميس الماضي 448 مليون دولار إلى البنك المركزي والجهاز المصرفي بعد رفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن الأرقام المبدئية ليوم الأحد 28 مايو تشير إلى دخول أكثر من 400 مليون دولار وينتظر أن تحقق الأرقام النهائية قيمة أعلى.

وأوضح أن هذا يعني في يومين عمل دخول ما يقرب من مليار دولار إلى الدولة مؤكدا أن هذه "أرقام قياسية لم تحدث في تاريخ مصر على الإطلاق".

وأوضح أن تدفق هذه السيولة إلى النظام المصرفي يعكس "نجاح وصحة السياسة النقدية التقدمية التي اتبعها البنك المركزي المصري من منظور السوق الدولية والمحلية".

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قد نقلت عن طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري قوله إن حجم التنازلات عن الدولار لصالح البنوك ارتفع إلى نحو 25 مليار دولار منذ قرار تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر تشرين الثاني.

وتخلى البنك المركزي عن ربط سعر صرف عملته المحلية عند نحو 8.8 جنيه للدولار في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني مما أدى إلى انخفاض قيمة الجنيه إلى نحو النصف.

وكان الهدف من هذه الخطوة إطلاق تدفقات العملات الأجنبية وإنهاء السوق السوداء التي امتصت العملة الأجنبية من النظام المصرفي.