.
.
.
.

ودائع المصارف في السعودية عند أعلى مستوياتها في 2017

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت نسبة الودائع الآجلة والادخارية لدى المصارف السعودية بنهاية شهر أغسطس الماضي إلى نحو 484.69 مليار ريال، مسجلة أعلى مستوياتها منذ بداية العام مشكلة نسبة 29.93%، من إجمالي الودائع البالغة 1.62 تريليون ريال.

وبحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، فإن الودائع الآجلة والادخارية شكلت مطلع العام 27.4 في المائة من إجمالي الودائع قبل أن ترتفع إلى 29.9 في المائة في أغسطس الماضي، وفقا لصحيفة "الاقتصادية".

وسجلت الودائع الادخارية والآجلة في أغسطس الماضي نموا قدره 6.5%، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي البالغة حينها نحو 455.20 مليار ريال بفارق بلغ 29.5 مليار ريال، في حين سجلت نموا 1%، مقارنة بالشهر السابق له، لتواصل نموها للشهر الرابع على التوالي.

وبتفصيل الودائع الادخارية والآجلة، يتبين أن ودائع الأفراد والشركات شكلت نحو 53.2%، من إجمالي ودائع الآجلة والادخارية في حين شكلت ودائع الهيئات والمؤسسات الحكومية 46.8%، إذ بلغت الأولى 257.94 مليار ريال ونحو 226.75 للثانية.

وفي السياق، سجل إجمالي الودائع المصرفية في البنوك المحلية بنهاية أغسطس الماضي نمواً 2.6 في المئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، في حين سجلت نموا سلبيا مقارنة بالشهر السابق له، حيث تراجعت بنحو 0.63%، متأثرة بالودائع تحت الطلب التي تراجعت 0.8%، وكذلك الودائع بالعملات الأجنبية المتراجعة بـ 2.4%، مقارنة بالشهر السابق.

ومن المعروف أن الودائع إجمالا هي مطلوبات ﻋﻠﻰ المصرف لعملائه، وتقوم المصارف بدفع مبالغ مالية "فوائد" على تلك الودائع لأصحابها من جراء إيداعها لدى المصرف، باستثناء الودائع تحت الطلب، حيث لا تقوم بدفع أي فوائد عليها، بسبب أن المودع ليس هدفه ادخارها.