.
.
.
.

منصة جديدة تربط التعاملات المالية للشركات.. تعرف عليها

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت ماستركارد، اليوم الاثنين منصة "ماستركارد تراك"، وذلك بالتعاون مع شركة مايكروسوفت لتسهيل وتعزيز طريقة تعامل الشركات التجارية حول العالم مع بعضها البعض.

وكشفت الشركة أنه في الوقت الذي تم رقمنة أجزاء من التعاملات بين الشركات على مستوى العالم، لا يزال هناك فجوات كبيرة ومكلفة، والتي تقّدر بنحو 500 مليار دولار سنوياً تذهب إلى التكاليف الإدارية. وتضاف هذه التكاليف إلى التعاملات الورقية غير الفعالة لما يقرب من نصف المعاملات بين الشركات على مستوى العالم، والتي تبلغ حوالي 58 تريليون دولار.

ومن المتوقع أن تعالج المنصة هذه التحديات الأساسية من خلال تبسيط وأتمتة عملية "ربط الشراء بالدفع"- مما يمكن الشركات من إدارة الهوية التجارية والامتثال والمدفوعات بكفاءة عالية.

وقال مايكل فرومان، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس النمو الاستراتيجي في ماستركارد: "في حين تتواجد تحسينات وابتكارات كبيرة في الطريقة التي يدفع بها المستهلكون، فإن تقنيات التعاملات بين الشركات غير فعالة إلى حد كبير ومازالت تعتمد على الورق التي تصل تكلفتها إلى مئات المليارات من الدولارات، إضافة إلى التأخير المرهق للتجارة العالمية. وستساعد المنصة على تقليل العوائق التي يواجهها النظام التجاري العالمي وستحفز عملية زيادة الصادرات خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة".


بوابة جديدة للنمو

وفي الوقت الذي اعتاد فيه المستهلكون على الاختيار من بين مجموعة واسعة من الحلول التكنولوجية، تبحث الشركات كذلك عن السرعة والأمان والراحة في تعاملاتها اليومية. ومن تقليل الخطوات اللازمة لتحديد شريك تجاري، إلى جعل عملية الدفع أكثر بساطة وشفافية، يفتح "Mastercard Track" الباب أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة (SME) لاكتشاف فرص النمو الاقتصادي وتحديد مستوى التعاملات.

ومن جانبها، قالت بيغي جونسون، نائب الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت: "يسر مايكروسوفت أن تشارك مع ماستركارد في تطوير المنصة، وفي المساعدة على دفع عجلة التحول للشركات على مستوى العالم عن طريق خلق عملية بيع وشراء أكثر كفاءة على نطاق واسع. مدعومة بهذه المنصة من "آجر" تستفيد ماستركارد من معاييرنا الصارمة للأمن والامتثال وبصمتنا العالمية لحلول السحابية الذكية على مساعدة المؤسسات من جميع الأحجام على النهوض بالقيمة اللازمة للأعمال القائمة من المكاتب الخلفية وصولاً إلى الخدمات المقدمة للخارج".

تعاملات آمنة

وابتداءً من أوائل عام 2019، سيتمكن عملاء هذه الشبكات من الحفاظ على المعلومات الأساسية المتعلقة بهم وبشركائهم التجاريين واستردادها وتبادلها من خلال "Track Trade Directory"، أو ما يُعرف بدليل المنصة، وهو أداة آمنة تحتوي على أكثر من 150 مليون تسجيل لشركات في جميع أنحاء العالم. وسيقوم هذا الدليل المركزي بدمج النتائج من أكثر من 4,500 قائمة امتثال في مكان واحد، ما سيزيد من كفاءة عمليات التحقق من الموردين.

ومع التحديث الإضافي الذي سيُجرى على المنصة، سيكون لدى الموردين نفاذ أفضل إلى التدفق النقدي عبر شبكات متعددة، مثلاً متى ستكون الدفعات المُستلمة وكم ستبلغ. وستساعد المنصة على الربط بين جميع أنواع المدفوعات، سواء عبر الحسابات أو البطاقات أو تحويلات البنوك، بالإضافة إلى رقم طلب الشراء مع معلومات الفاتورة. وسيؤدي ذلك إلى تبسيط وتسوية الدفعات المستحقة، وهي واحدة من أكبر الأعباء التي تواجه الشركات اليوم.

ومع توسع أعمال المنصة، سيكون لدى الموردين رؤية أفضل في التدفق النقدي إذ سيعلمون بعمليات الدفع مسبقاً والمبلغ المحول عبر شبكات متعددة. كما ستساعد المنصة على ربط جميع أنواع الدفعات - القائمة على التحويل الحسابي أو الدفع عبر البطاقة أو التحويل المصرفي - داخل النظام الأساسي، بالإضافة الى ربط أمر الشراء ومعلومات الفاتورة. وسيؤدي ذلك إلى تبسيط عمليات التسوية بين المكاتب الخلفية، وهي واحدة من أكبر الأعباء التي تواجه الشركات اليوم.