.
.
.
.

خاص..هذا ما ستشهده المرحلة الأولى من دمج "ساب" و"الأول"

نشر في: آخر تحديث:

قال المدير العام للبنك الأول سورين نيكولايسن في مقابلة مع "العربية" على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، إن الاندماج مع بنك #ساب يعتبر نقطة تحوّل لقطاع الخدمات المالية في السعودية، وأول اندماج منذ نحو 20 عاما، سيخلق كيانا متماشيا مع التغيرات الجارية في السعودية.

وأضاف أن السعر الذي تم التوصل إليه لتبادل الأسهم كان عادلا للطرفين، وأن الكيان الجديد سيكون متماشيا مع التغيرات الجارية في السعودية، بما في ذلك تفعيل دور القطاع الخاص وتوسيع نطاق أعماله، وهذا يتطلب مصارف قادرة على تمويل المشاريع القادمة.

وأشار نيكولايسن إلى أن الكيان الجديد سيكون قادرا على العمل في القطاعات الاقتصادية كافة، بدءا من الأفراد إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى المؤسسات والشركات العالمية، كما سيصبح الكيان الجديد نموذجا ناجحا لما يجب أن يكون عليه القطاع المالي في المملكة في المستقبل.

وقال نيكولايسن "أعتقد أن الطرفين حصلا على سعر عادل لتبادل #الأسهم، وهو ما يجب أن يرضي المساهمين، نحن نتفاوض منذ عام ونصف العام تقريبا، وقد قمنا بالفحوص النافية للجهالة، ونحن سعيدون جدا بالنتيجة".

وحول حصة RBS في البنك قال نيكولايسن "على الرغم من أن RBS أعلن أن إبقاء حصته في البنك ليس ضمن أهدافه الاستراتيجية طويلة الأمد، إلا أنه كان مساهما داعما لنا خلال فترة المحادثات، ومهما حصل سنكون جاهزين لتقديم الدعم لبنك RBS".

ولفت إلى أن ما قام به #البنك_الأول وساب هو تجهيز البيئة لأي عمليات اندماج مستقبلية، ويجب الانتظار لرؤية ما إذا ستكون هناك اندماجات أخرى.

وفيما يتعلق بالرقمنة قال نيكولايسن "الرقمنة في القطاع المصرفي ليست فقط المستقبل، وإنما ستشكل ساحة معركة بالنسبة للبنوك، حيث ستظهر الميزة التنافسية سرعة انتشار الصيرفة عبر الهاتف أو الإنترنت تنتشر بسرعة في السعودية أسوة بدول أخرى في العالم، ونحن في البنك الأول كنا من الأوائل في مجال الرقمنة، وفتحنا فرعا رقميا مبتكرا العام الماضي، وأطلقنا الأسبوع الماضي تقنيات التعرف على العملاء من خلال بصمة الوجه، والرقمنة هي مستقبل القطاع المصرفي".