.
.
.
.

تركيا: 60% من مشتري سنداتنا أميركيون

أنقرة تعود لأسواق الدين العالمية بإصدار سندات بقيمة ملياري دولار

نشر في: آخر تحديث:

شهدت #تركيا طلبا قويا لدى عودتها إلى سوق السندات العالمية اليوم الأربعاء، مع تجاوز طلبات الاكتتاب في سندات دولية قيمتها ملياري دولار لأجل ثلاث سنوات للمعروض، في إصدار مرتفع العائد يُنظر إليه كاختبار لاستعادة ثقة المستثمرين بعد أزمة العملة.

وانخفضت #الليرة_التركية نحو 35 بالمئة هذا العام متضررة من المخاوف بشأن سيطرة الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية ونزاع دبلوماسي مع #الولايات_المتحدة.

لكن هناك بعض مؤشرات على التعافي. وأطلقت محكمة تركية الأسبوع الماضي سراح قس أميركي كان يخضع للمحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب.

والقس #أندرو_برانسون كان محور مواجهة دبلوماسية وساهمت عودته في دفع الليرة لأقوى مستوى لها في شهرين منذ ذروة الأزمة.

وقالت #الخزانة_التركية إنها قامت بتسعير السندات الدولية الصادرة لأجل خمس سنوات عند 7.5 بالمئة بالمقارنة مع 6.2 بالمئة دفعتها على سندات دولية لأجل عشر سنوات في أبريل نيسان و5.2 بالمئة لإصدار سندات دولية آخر لأجل عشر سنوات في يناير كانون الثاني.

وتعين على الخزانة دفع عائد أعلى فوق #سندات الخزانة الأميركية، مع ارتفاع الفارق عن السندات الأميركية إلى 4.475 نقطة مئوية من 2.667 نقطة في يناير كانون الثاني.

وقالت #وزارة_المالية_التركية إن مستثمرين أميركيين اشتروا 60 بالمئة من الإصدار في حين اشترى مستثمرون من #بريطانيا ودول أوروبية أخرى 34 بالمئة من الإصدار.

وتسبب تراجع الليرة في بواعث قلق لدى #المستثمرين بشأن هشاشة الاقتصاد المعتمد على الاستدانة من الخارج.