.
.
.
.

2.78 مليار درهم أرباح "أبوظبي التجاري" في النصف الأول

نشر في: آخر تحديث:

سجلت مجموعة بنك أبوظبي التجاري صافي أرباح في النصف الأول من العام الحالي بلغت 2.782 مليار درهم، وفقاً للنتائج المالية للكيان المدمج بين بنكي أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني، ومن ثم الاستحواذ على مصرف الهلال في الأول من مايو 2019.

وقالت مجموعة بنك أبوظبي التجاري في بيان صدر اليوم، إن عملية الاندماج أثمرت عن إنشاء مجموعة مصرفية جديدة تعد ثالث أكبر مؤسسة مصرفية من حيث الأصول في الإمارات، تتمتع بنطاق أوسع للأعمال وبإمكانات أقوى ومرونة أكبر، وسجل حافل بالنجاحات في قطاعي الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية.

وأوضحت المجموعة أنها تركز خلال العام 2019 و2020 على تعظيم القيمة المضافة والاستفادة من جميع الفرص والإمكانات المتاحة للمؤسسات الثلاث المدمجة، إذ تقوم المجموعة حالياً بتوحيد العمليات بصورة منظمة وموائمة المنتجات المالية والخدمات المصرفية وقنوات الصيرفة والسياسات والأنظمة، بالإضافة إلى تنفيذ المبادرات الرامية إلى تحقيق الوفورات المستهدفة، كما يعمل البنك على تنمية وتعزيز ثقافة مؤسسية جيدة ضمن إطار قوي من الحوكمة.

وأكدت المجموعة سير عمليات الاندماج بتطور سريع، ووفق المنهج الزمني المحدد، حيث يُتوقع إتمام الاندماج بنهاية عام 2020، بينما تم وضع هيكلية الحوكمة للكيان المدمج، طبقاً لأفضل الممارسات العالمية.

وحققت المجموعة وفورات في تكلفة الاندماج بقيمة 69 مليون درهم، وهو ما يمثل 11% من الوفورات المستهدفة والبالغة 615 مليون درهم بحلول عام 2021، حيث تم توحيد سياسات الائتمان على مستوى مجموعة بنك أبوظبي التجاري، بالإضافة إلى توحيد جميع عمليات الخزينة للمؤسسات المدمجة الثلاث، وجعل إدارة السيولة والتمويل مركزية.

وبلغ إجمالي أصول مجموعة بنك أبوظبي التجاري 417 مليار درهم، وبلغ صافي القروض والسلفيات 251 مليار درهم، كما بلغت ودائع العملاء 273 مليار درهم، في حين ارتفعت إيداعات العملاء في الحسابات الجارية وحسابات التوفير، بقيمة 3.8 مليار درهم لتصل إلى 98.4 مليار درهم مقارنة بنهاية العام الماضي، شكلت 36% من إجمالي ودائع العملاء مقارنة مع 33% بنهاية العام الماضي.

وقال عيسى محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي التجاري: "تعد عملية الاندماج، التي لا تزال في بدايتها بين بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني والاستحواذ على مصرف الهلال بتاريخ الأول من مايو 2019، صفقة تاريخية بالغة الأهمية بالنسبة لاقتصاد الإمارات حيث أثمرت عن إنشاء مجموعة مصرفية تتمتع بمزيد من القوة والمرونة، لتؤدي دورًا رئيسيًا في التنمية الاقتصادية في السنوات المقبلة، والتي من شأنها أن تسهم أيضاً بشكل كبير في دعم وتعزيز القطاع المالي في الدولة".

وأضاف: "استطاعت المجموعة المصرفية الجديدة تحقيق تقدم كبير في تنفيذ عمليات المواءمة والاندماج، مع استمرار تنفيذ المبادرات المتعلقة بتطور ونمو الأعمال".