.
.
.
.

خبير للعربية:لا نستبعد اندماجات جديدة بين بنوك السعودية

نشر في: آخر تحديث:

علق مختص بإدارة الثروات والاستثمار عبدالله الحامد، في مقابلة مع "العربية"، على توقف محادثات الاندماج بين بنكي الرياض والأهلي، بالقول: "نشهد تصحيحا جيدا جداً في مسار بنك الرياض في العامين الماضيين، وهذا ما ظهر في عملية النمو في الأرباح التي شهدها البنك في الفترة الأخيرة، ما يعني أن بنك الرياض قد دخل في استراتيجية جديدة بدأت تعطي ثمارها، وأي عملية اندماج وسط تحقيق الاستراتيجية الجديدة سيكون مكلفاً على المصرف".

وعاد الحامد ليؤكد أن قرار الاندماج من عدمه متعلق بشكل حصري بمجلس إدارة البنكين ومساهميهما، "ولكن في الوقت الحالي لا يمثل ذلك القرار الأفضل في كلا البنكين إن من ناحية تقييم الاندماج أو التدفقات الربحية المستقبلية".

من ناحية أخرى، لا يستعبد الحامد أن يشهد القطاع المصرفي السعودي المزيد من الاندماجات بين البنوك مستقبلاً، في إطار تحقيق أهداف رؤية 2030 في تكوين قطاعات وشركات رائدة عالميا وفي سبيل تطوير القطاع المالي في المملكة.

واتفق أمس مجلسا إدارتي البنك الأهلي وبنك الرياض، على إنهاء المناقشات المبدئية وعدم الاستمرار في دراسة اندماج البنكين، حيث أعلن كل من البنكين في بيانين منفصلين على الموقع الإلكتروني للسوق المالية السعودية "تداول" اليوم الاثنين، "إنهاء المناقشات المبدئية" بينهما.

وكان رئيس الأبحاث في الراجحي المالية، مازن السديري، قد قال إن توقف محادثات الاندماج بين البنكين يعود لرغبة بنك الرياض بالتركيز والمضي قدماً في استراتيجيته الجديدة وخطط النمو المستقبلية.

وأضاف "من الواضح منذ 2017 أن بنك الرياض متوجه لاستراتيجية جديدة مع تغير الإدارة، حيث يقوم البنك بعملية هيكلة وهو ماض باستراتيجيته التي تجعل الانكشاف أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة للقروض العقارية".

ويعتقد السديري أن الاندماج أثناء تطبيق خطة نمو ليس بالخطة الاستراتيجية الموفقة. قام بنك الرياض بإعادة هيكلة وانعكست على القوائم المالية وبذلك حقق نمواً في أغلب بنوده من التي تشمل القروض والودائع، إضافة إلى أن تنوع أعمال البنك انعكس على الأرباح".

وكان مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري التزامه بتحقيق رؤيته بأن يكون "مجموعة الخدمات المالية الرائدة إقليمياً من خلال تنفيذ استراتيجيته للنمو المستدام والتي تهدف إلى تقديم خدمات متميزة لعملائه وتحقيق أفضل العوائد لمساهميه من خلال استقطاب أفضل المهارات الوطنية والتقنيات المتطورة".

كما أكد مجلس إدارة بنك الرياض بأن "رؤيته الاستراتيجية ستمكنه، من الاستمرار في تطوير منتجاته وخدماته وتقنياته والتي تخدم مصلحة عملائه ومساهميه وموظفيه وتعزز مكانته الريادية والتنافسية".