.
.
.
.

هل الودائع بالبنوك اللبنانية في الأردن في "خطر"؟

نشر في: آخر تحديث:

قال البنك المركزي الأردني، اليوم الاثنين، إن انكشاف البنوك اللبنانية العاملة في المملكة على مخاطر السوق اللبناني محدودة جدا عقب أزمة مصرفية هناك.

وأضاف البنك المركزي، في بيان صحافي حصلت رويترز على نسخة منه، أن لا مخاطر على أموال المودعين لدى تلك البنوك، مؤكدا "على سلامة ومتانة البنوك اللبنانية العاملة في المملكة".

ويعمل في الأردن بنكان لبنانيان هما بنك عودة وبنك لبنان والمهجر.

ومنذ تفجرت الاحتجاجات في أرجاء لبنان في السابع عشر من أكتوبر تشرين الأول، تزايدت الضغوط على النظام المالي في البلد الذي يئن تحت واحد من أعلى معدلات الدين العام في العالم.

وكان كبير الاقتصاديين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية لدى مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل، قد أكد يوم أمس، أن مصرف لبنان عرض على البنوك عملية تبادل "swap" للسندات الأجنبية المستحقة هذا العام.

وقال غبريل في مقابلة مع "العربية" إن عملية "swap" ستساعد مصرف لبنان في تفادي إعادة هيكلة الدين الأجنبي، معتبراً أنها "ليست المرة الأولى التي تحدث فيها عملية استبدال، وقد حصلت عدة مرات بسندات اللبنانية، واليورو بوند، وتستهدف المحافظة على احتياطيات مصرف لبنان وتجنب دفع استحقاق 2020".

وأشار إلى أهمية هذه الخطوة في المحافظة على استقرار المالية العامة بانتظار تشكيل حكومة من أجل اتخاذ خطوات اقتصادية مطلوبة في هذه المرحلة.

وعبر عن اعتقاده بأن الاستبدال سيشمل السندات التي اكتتب بها البنك المركزي في العام الماضي، وكانت على فائدة 10% لاستحقاق عشر سنوات و11% للآجال الأعلى، موضحاً أن سندات اليورو المستحقة في 2020 تحمل فوائد أقل.

وتحدث عن إصرار مصرف لبنان على البنوك التسريع بزيادة رؤوس أموالها بنسبة 20% حتى يونيو المقبل، موضحاً أن بنك بيبلوس تمكن بسهولة من زيادة رأسماله بنسبة 10% العام الماضي، وسيواصل زيادة النسبة المتبقية المطلوبة بـ 10% أخرى قبل نهاية المهلة.