التكنولوجيا تغير توجه المصارف في مجالي الاستثمار والتوظيف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

التطورات التكنولوجية تزداد أهمية في القطاع المصرفي العالمي، وهو ما بدأ يغير منهجية التوظيف لدى البنوك التي تتسابق لتطبيق تقنيات ترفع الكفاءة وتجذب العملاء، وهو ما بدأ ينعكس في توجه البنوك العالمية، إن كان من ناحية الاستثمار أو التوظيف.

إذ تستثمر المصارف العالمية مليارات الدولارات في سباق لتطبيق التقنيات التي تجعل موظفيها أكثر كفاءة وتشجع العملاء على التداول بشكل أكبر.

على سبيل المثال، يخص بنك "جي بي مورغان" نحو 11 مليار دولار للاستثمار في تطوير التكنولوجيا كل عام، فيما ينفق بنك أوف أميركا 10 مليارات دولار على التكنولوجيا، منها ثلاثة مليارات دولار تخصص للمشاريع الجديدة.

أما Citigroup فيخصص حوالي 8.5 مليار دولار للتكنولوجيا أي 20% من إجمالي مصروفاته.

وضمن جهود البنوك لتطوير التكنولوجيا المصرفية، بدأت بتعيين موظفين متخصصين في مجال الكمبيوتر في قاعات التداول، وهو ما بدأ يغير معالم وول ستريت.

فسيتي غروب على سبيل المثال يعتزم توظيف 2500 مبرمج هذا العام لوحدة التداول والصيرفة الاستثمارية في عدد من الدول من الولايات المتحدة إلى الهند. وسيعمل الموظفون الجدد على تنفيذ مشاريع تشمل تطوير حلول للأسهم والدخل الثابت. وقد استخدم البنك فرقه التقنية في السابق لأتمتة الأخبار والتحليلات وأسعار التداول للموظفين من خلال الاعتماد على تبادل الرسائل بينهم وبين العملاء.

وتأتي خطط التوظيف هذه على الرغم من قيام Citigroup بتقليص القوة العاملة لديه خلال السنوات الأخيرة، إذ انخفض عدد الموظفين إلى أقل من مئتي ألف في نهاية الربع الثالث من العام الماضي، بانخفاض قدره 18% بالمقارنة مع الفترة ذاتها قبل خمس سنوات.

وقد أظهرت دراسة لشركة Greenwich Associates أن علماء البيانات سيشغلون المزيد من المقاعد وسيجمعون المزيد من النفوذ في مكاتب التداول هذا العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.