ستاندرد أند بورز: نظرتنا سلبية لـ 30% من البنوك بالعالم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ترى وكالة ستاندرد أند بورز أن النظرة السلبية للبنوك حول العالم مازالت سلبية، ليس بسبب فيروس كورونا المستجد فقط، ولكن بسبب صدمة أسعار النفط أيضا.

وأوضحت الوكالة أن التأثير الكامل على البنوك سيظهر بنهاية العام، لكنها تتوقع حدوث نمو مستدام على المدى الطويل قريبا.

وقالت الوكالة في تقرير لها، إن تحيزها خلال الفترة الحالية إلى النظرة السلبية للبنوك في العالم، بسبب التأثير السلبي المتوقع لفيروس كورونا، والتأثير المحتمل طويل المدى على ربحية البنوك.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أنها اتخذت نحو 212 إجراء تصنيفي ائتماني اتجاه البنوك التي تقوم بتغطيتها وذلك بهدف ايضاح تأثير فيروس كورونا المستجد وصدمة أسعار النفط على القطاع المصرفي بالعالم، وذلك منذ بدء هذه الأزمة وحتى يوم الأربعاء الماضي، وهو ما نتج عنه أن 30% من الرؤية المستقبلية للبنوك تحمل نظرة سلبية.

وتوقعت الوكالة في تقريرها الذي اطلعت عليه "العربية نت" أن تظهر نتائج أعمال الربع الثاني من 2020، على نحو كبير تأثير فيروس كورونا على البنوك في كافة أنحاء العالم، ولكنها ترى أن التأثير الكامل للفيروس على جودة الأصول من المرجح أن يكون واضحا في نهاية العام.

وأوضح التقرير أن غالبية إجراءات تخفيض التصنيف الائتماني التي قامت بها الوكالة، جاءت بسبب صدمة أسعار النفط التي يمكن أن تضعف الأوضاع التشغيلية للبنوك أو قد تؤدي إلى تخفيض التصنيف الائتماني للدول.

وتتوقع الوكالة الاستمرار في تخفيض التصنيف الائتماني للبنوك بسبب فيروس كورونا، مشيرة إلى أن هناك عدة عوامل ستحد من تأثيره وهي قوة القوائم المالية للبنوك خلال السنوات العشر الماضية، ودعم السلطات للأسر والشركات، مؤكدة أن تصورها يشير إلى أن التعافي الاقتصادي المستدام سيبدأ من العام المقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.