أوقف البنك المركزي التركي على نحو غير متوقع دورة تيسير نقدي استمرت لما يقرب من عام، اليوم الخميس، عبر الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 8.25%.
وعزى ذلك إلى ضغوط إلى الجانب الصعودي على التضخم خلال أزمة جائحة كورونا.
وقفزت الليرة التركية، التي تراجعت بنسبة 13% منذ بداية العام، في البداية عندما قرر المركزي عدم خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كما كان متوقعا.
ومع بلوغ التضخم 11.4%، فإن أسعار الفائدة الحقيقية تقع بالفعل في المنطقة السلبية بدرجة كبيرة.
وقال البنك المركزي التركي إن تبعات الجائحة تسببت في توقف شبه تام للاقتصاد التركي في الربع الثاني من العام. كما أدت "إلى بعض الزيادة في اتجاهات مؤشرات التضخم الأساسي... بدأ التعافي الاقتصادي اعتباراً من مايو أيار".
وخفض البنك سعر الفائدة الرئيسي في تسعة اجتماعات متعاقبة منذ يوليو تموز من العام الماضي بعد أن كان وقتها 24%.
وفي أبريل نيسان، خفض البنك المركزي توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى 7.4% من 8.2% سابقا. وكرر المركزي اليوم الخميس أن تأثيرات تباطؤ معدل التضخم "ستكون أكثر وضوحا في النصف الثاني من العام".
وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن ينخفض سعر الفائدة الرئيسية إلى 8%.
-
"الأهلي التجاري" يوقع اتفاقية إطارية لدراسة الاندماج مع "سامبا"
توقيع الاتفاقيات النهائية للصفقة المحتملة خلال أربعة أشهر
بنوك وتمويل -
أحدث فصول الحرب.. 20 شركة صينية متهمة بعلاقتها بالجيش
من بينها "هواوي" المتهمة بسرقة أسرار تجارية أميركية ودعم جهود تجسس صينية
شركات -
"أبيكورب" للعربية: العالم يمر بـ"أزمة ثلاثية" معقدة
تحدث الرئيس التنفيذي لشركة "أبيكورب"، أحمد علي عتيقة، في مقابلة مع العربية ، عن ...
اقتصاد