.
.
.
.
البورصة المصرية

عودة قوية لاستثمارات الأجانب بمصر.. كم بلغت في يوم واحد؟

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر رسمية مطلعة، عن تسجيل استثمارات الأجانب المتدفقة إلى السوق المصرية أعلى مستوى لها على الإطلاق في يوم واحد بقيمة تجاوزت 440 مليون دولار، بما يعكس الثقة في السياسات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الدولية.

وأوضحت المصادر أن المحافظ الدولية عادت بقوة كبيرة إلى السوق المصرية ثقة في قوة الاقتصاد المصري والسياسات الاقتصادية ومستقبل الاقتصاد، يصاحب ذلك الرؤية الإيجابية من قبل مؤسسات التقييم الدولية والمؤسسات الكبرى في العالم مثل صندوق النقد والبنك الدوليين بشأن الاقتصاد المصري.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي بعد التوقعات بأن تحقق مصر بمفردها نمواً إيجابيا خلال العام الحالي 2020 بين دول المنطقة، وذلك وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأوضحت المصادر أن مصر نجحت في إقناع العالم بأنها الوجهة الأفضل للاستثمار بين الأسواق الناشئة بعد تنفيذها برنامجا إصلاحيا باقتدار، مؤكداً أن المؤسسات الدولية باتت أكثر ثقة الآن في الاقتصاد المصري من أي وقت مضى، وهو ما يفسر العودة القوية والسريعة للمستثمرين الدوليين للسوق المصرية.

وأشارت إلى أن مثل هذه التدفقات ستزيد من قوة العملة المحلية خلال الفترة المقبلة، والذي كان قد ارتفع بنحو 20 قرشا خلال الأسبوعين الأخيرين ليسجل 16 جنيها للشراء و16.10 جنيه للبيع، مقابل 16.20 جنيه للشراء و16.30 جنيه للبيع في الأسبوع الأول من الشهر الماضي.

وقالت إن تلك الاستثمارات مؤشر على عودة قوية للمحافظ المالية والمستثمرين الأجانب إلى السوق في ضوء تزايد الثقة في الاقتصاد المصري والسياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي، خاصة بعد التوصل لاتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي.

وأوضحت أن الثقة في مستقبل الاقتصاد المصري في ضوء التقارير الإيجابية الصادرة عن مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية، والمؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، عززت من ثقة المستثمرين الدوليين في السوق المصرية.

وأشار إلى أن تحسن أداء الجنيه والتوقعات باستمرار تحقيقه مكاسب أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، مع تزايد تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، بعد قرار عودة الحياة للاقتصاد واستقبال مصر للرحلات السياحية، فضلا عن حصول مصر على نحو 13 مليار دولار من صندوق النقد والسوق الدولية ما خلق وفرة كبيرة في سوق النقد الأجنبي وعوض التراجع المؤقت في التدفقات النقدية الدولية الناتجة عن تفشي جائحة كورونا.

وأكدت المصادر أن المؤسسات وصناديق الاستثمار الدولية أكدت ثقتها في قوة الاقتصاد المصري والسياسات الاقتصادية والنقدية التي تتبعها الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري، والتي عززت من أداء الاقتصاد خلال الفترة الماضية وقلصت من تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد مدعومة بقوة الاقتصاد الذي رسخه برنامج الإصلاح الذي نفذته مصر منذ 2016.

مشيرة إلى أن مصر تعد وجهة مفضلة للمستثمرين الدوليين خلال السنوات الأخيرة خاصة في ظل ما اكتسبته من ارتفاع في تصنيفات الجدارة الائتمانية من قبل جميع مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية، ما جعلها في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جذباً للاستثمارات.