.
.
.
.
أميركا و الصين

عندما تختلط السياسة بالفن.. فيلم "مولان" يحقق إيرادات محدودة بالصين

نشر في: آخر تحديث:

حقق الفيلم الجديد لشركة ديزني "Mulan" الذي يحكي ملحمة عن بطلة صينية إيرادات بأكثر من 23 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في شباك التذاكر في الصين، وهي ثاني أكبر سوق في العالم من حيث عدد الزيارات لدور السينما.

ويرى الخبراء أن هذه بداية متواضعة بالنسبة لتكلفة إنتاج الفيلم البالغة 200 مليون دولار.

وقد يكون عدم إقبال الصينيين على مشاهدة الفيلم، هو بسبب ردود الفعل العنيفة التي أثارها على وسائل التواصل الاجتماعي ودعوات للمقاطعة بسبب دعم نجمة الفيلم لشرطة هونغ كونغ، وتصوير بعض المقاطع في منطقة شينجيانغ.

وقامت السلطات الصينية بقمع الأويغور وغيرهم من المسلمين، هذا إضافةً إلى إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها كورونا وحدت من مشاهدة الأفلام في جميع أنحاء العالم.

وفي الوقت ذاته بلغت مبيعات التذاكر لفيلم الخيال العلمي، "Tenet" لشركة وارنر برزر ما يقارب 400 مليون دولار في شباك التذاكر في جميع أنحاء العالم، ليغطي بذلك تكاليف إنتاج الفيلم البالغة 200 مليون دولار.

وقد تم إعادة فتح ما يصل إلى 75% من دور السينما في أميركا ولكن بسعة منخفضة، حيث لا تزال الأسواق الرئيسية مثل نيويورك ولوس أنغلوس وسان فرانسيسكو مغلقة.

وعادة ما تشارك الاستوديوهات مبيعات شباك التذاكر على أساس يومي، ولكن لم يكن هذا هو الحال مع "تينيت"، إذ تريد شركة warner brothers التأكد من أن وسائل الإعلام والمنافسين لا ينشرون النتائج بشكل غير واضح في وبالتالي قد تشير إلى فشل الفيلم في تحقيق عوائد جيدة.