سيارات

تراجع مبيعات "بورشه للسيارات" الألمانية 6% في النصف الأول من 2025

بضغط تعثر أعمالها في الصين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تراجعت مبيعات شركة "بورشه" الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة في النصف الأول من هذا العام، ويرجع ذلك جزئيا إلى تعثر أعمالها في الصين.

وأعلنت بورشه في شتوتغارت اليوم الثلاثاء أنه خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى يونيو/حزيران الماضي، تم تسليم حوالي 146 ألفا و400 سيارة رياضية وأخرى للطرق الوعرة حول العالم، بانخفاض قدره 6% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

كما انخفضت مبيعات بورشه بنسبة 3% في السنة المالية السابقة، لتصل إلى 310 آلاف و700 سيارة.

وفي الصين سلمت الشركة ما يزيد قليلا عن 21 ألفا و300 سيارة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بانخفاض قدره 28% على أساس سنوي.

وأوضحت الشركة أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو استمرار توتر الوضع الاقتصادي في الصين والمنافسة الشديدة هناك.

وفي ألمانيا وبقية أوروبا، أظهرت أرقام المبيعات أيضا انخفاضا ملحوظا في بعض الحالات.

وبتسليم 43 ألفا و577 سيارة، تحسنت مبيعات بورشه في أميركا الشمالية. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى توافر عدد أكبر من السيارات في السوق مقارنة بالعام السابق، بحسب بيانات الشركة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ضمانات أسعار بسبب ارتفاع الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات. ومن المرجح أن يكون العديد من العملاء قد حصلوا على سياراتهم قبل انتهاء سريان ضمانات الأسعار وفرض رسوم إضافية عليهم.

كما حققت "بورشه" أداء إيجابيا في أسواق خارجية أخرى وأسواق نامية مثل أفريقيا وأميركا اللاتينية وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.