.
.
.
.

ارتفاع تجارة الأثاث السعودي إلى 24 مليار دولار

في ظل حجم الإنفاق الذي يقدر بـ80 مليار دولار على المشاريع السكنية

نشر في: آخر تحديث:
قدر مختص في قطاع صناعة المفروشات أن يرتفع حجم السوق السعودية إلى 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار) بحلول عام 2015 في ظل حجم الإنفاق الذي يقدر بنحو 300 مليار (80 مليار دولار) على المشاريع السكنية ويعزز الخطة التنموية التاسعة للإقبال على سوق الأثاث والمفروشات في المرحلة المقبلة.



ووفقا لصحيفة الشرق الأوسط، بين ديفيد ويلسون المدير التنفيذي المنتدب في معرض الأثاث والتصميم الداخلي "ديكوفير 2012" في السعودية بنسخته الرابعة، "يبلغ حجم سوق المفروشات السعودي سنويا أكثر من 5.5 مليار ريال (1.4 مليار دولار)، مما يعكس سوق الصناعات السعودية التي تملك أذواقا عالمية، لتشهد خلال الأعوام المقبلة صناعات كثيرة ستحقق خط إنتاج خاص للسعودية".



وأضاف ويلسون: "من المتوقع أن يشارك عارضون محليون ودوليون من عشر دول، في معرض الأثاث والتصميم الداخلي (ديكوفير 2012) في محافظة جدة (غرب السعودية)، 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري على مدار خمسة أيام يتضمن جناحا وبرنامجا خاصا لدعم الشباب السعودي من مهندسي الديكور، وذلك في إطار الاهتمام بإطلاق قدرات الشباب وإكسابهم الخبرات لخوض تجربة إنشاء أعمالهم الخاصة".



وتوقع المدير التنفيذي أن يشهد المعرض لمسات تطويرية على مستوى التجهيزات والتنظيم، مؤكدا أن "تنظيم المعارض الدولية أصبح صناعة قوية تقوم على المهنية والاحترافية في الأداء".



وزاد إنه "ستتنافس فيه كبريات الشركات العارضة فيما بينها لتقديم تجهيزات المنازل والفلل والقصور والفنادق لا سيما فيما يتعلق بأحدث المفروشات والإكسسوارات والإضاءة بالإضافة إلى الأرضيات والمطابخ، حيث يستقطب شركات عالمية وأخرى إقليمية ومحلية من إيطاليا وفرنسا واليونان وهنجاريا ولبنان وتركيا ومصر والبحرين والإمارات والسعودية، يستقطب أكثر من 12ألف زائر بعد النجاحات التي حققها في الدورات الثلاث الماضية".



من جهته قدر فهد الغامدي، مدير إحدى شركات الأثاث ارتفاع حجم المبيعات خلال الثلاثة أعوام الماضية نحو 60% عما كانت عليه نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده القطاع مقابل وجود تنافس بين الشركات الموزعة والمصانع المنتجة أيضا، سواء في الأسعار أو جودة المنتج لاستقطاع النسبة الأكبر من العملاء سواء من داخل أو خارج البلاد.