الظروف المالية تطيح برئيس طيران الخليج التنفيذي

رغم نجاحه في خفض الالتزامات المالية للشركة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وكانت الشركة التي تعاني من ظروف مالية حادة، وصلت معها إلى حد الإفلاس، أعلنت في الـ12 من نوفمبر الماضي خفض طلباتها لشراء طائرات من شركتي إيرباص وبوينغ بنحو 2.5 مليار دولار.

وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أصدر في الـ12 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مرسوما بفتح اعتماد إضافي في ميزانية عام 2012 لتخصيص 185 مليون دينار لصالح الشركة، وهي الخطوة التي تنتظرها طيران الخليج للخروج من نفق الظروف المالية الصعبة التي تعيشها.

وتولى المجالي رئاسة شركة طيران الخليج التنفيذية في الأول من أغسطس/آب 2009 خلفا لبيورن ناف، وبدأ المجالي تولي مهام منصبه بتنفيذ خطة استراتيجية تلبي احتياجات مملكة البحرين في خلق شركة طيران تمتلك أكبر شبكة من الخطوط الجوية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع الإبقاء على رحلات طويلة المدى إلى الوجهات البعيدة التي تتميز بوجود أهم المراكز المالية والاقتصادية والمشروعات الكبرى التي تجتذب رجال الأعمال.

وأشار بيان مجلس إدارة شركة طيران الخليج إلى نجاح المجالي وفريقه الإداري في مفاوضات إعادة هيكلة صفقات شراء الطائرات التي تم التعاقد عليها سعيا لخفض الالتزامات المالية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية المستقبلية للشركة، مما جنب الشركة ومملكة البحرين مبالغ مالية كبيرة بتخفيض تلك الالتزامات إلى أقل من النصف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.