أرباح "سابك" مكبّلة بالركود العالمي مجدداً

سهم الشركة كسب حوالي 5% منذ بداية العام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

مرة أخرى يلقي تباطؤ الطلب العالمي بظلاله على أداء "سابك" السعودية، التي خيبت أرباحها الفصلية توقعات المحللين نتيجة ضعف المبيعات وتراجع أسعار منتجاتها، حيث نمت أرباح "سابك" الفصلية، وهي أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية، نمت بـ14% في الربع الثاني مقارنة مع الربع المقابل من 2012 إلى 6.04 مليار ريال، لتأتي أدنى من متوسط التوقعات الذي كان عند 6.5 مليار ريال.

وتعليقاً على النتائج، أشار محمد الماضي الرئيس التنفيذي لـ"سابك"، إلى أن المبيعات تراجعت بـ3.2% في الربع الثاني مقارنة مع الربع المقابل من 2012 نتيجة تراجع الطلب من الصين وأوروبا.

وفي هذا السياق، لفت إياد غلام، محلل أسواق الأسهم في "الأهلي كابيتال"، في مقابلة مع "العربية"، إلى أنه على عكس الصين وأوروبا، ارتفعت مبيعات "سابك" في الولايات المتحدة. ولكنه أضاف أن هذه السوق ليست رئيسية للشركة، إذ شكلت مبيعات "سابك" في الولايات المتحدة حوالي 9% فقط من إجمالي المبيعات خلال الثلاث سنوات الماضية.

وتواصل المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي ضغطها على أرباح "سابك" في الأرباع الأخيرة، لاسيما مع تباطؤ الطلب على منتجاتها من البتروكيماويات والأسمدة، مع العلم أن منتجات "سابك" تستعمل بشكل كبير في البناء، وصناعة السيارات وغيرها من السلع الاستهلاكية الرئيسية.

وقالت الشركة في بيانها على موقع السوق السعودية إن نمو الأرباح جاء بدفع من انخفاض تكاليف المبيعات والأعباء المالية، ذلك بالرغم من انخفاض قيمة المبيعات نتيجة انخفاض أسعار بعض المنتجات.

ومن جهته قدّر إياد غلام انخفاض أسعار كل من اليوريا وجليكول مونو ايثيلين (MEG ) بـ14% في الربع الثاني مقارنة بمستويات الربع السابق، وهي من المنتجات الرئيسية لـ"سابك".

وبالمقارنة مع الربع السابق، فقد تراجعت أرباح "سابك" بنحو 8%، مع العلم أن الأرباح كانت قد تراجعت بـ10% في الربع الأول من العام مقارنة مع مستويات الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة انخفاض الإنتاج في وحدات "سابك" التابعة وانخفاض المبيعات بسبب أعمال الصيانة.

أما خلال النصف الأول من 2013 نمت أرباح الشركة إلى 12.61 مليار ريال، بارتفاع بحوالي 0.32% عن مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي.

وتعليقاً على هذه النتائج قال سيريهارشا بابو (Sriharsha Pappu)، المحلل في بنك " إتش إس بي سي" الذي أوصى بشراء سهم "سابك"، قال إنه كان من المتوقع أن تكون نتائج "سابك" أدنى من التوقعات، لاسيما بعد أن خيّبت أرباح شركاتها التابعة بدورها التوقعات، ولكنه توقع في المقابل تحقيق نتائج أفضل في الربع القادم.

وكانت أرباح "شركة الأسمدة العربية السعودية"، أو "سافكو" التابعة لـ"سابك" قد تراجعت بحوالي 12% في الربع الثاني إلى 693 مليون ريال، حيث إنها لم تستفيد من ارتفاع حجم مبيعاتها بسبب هبوط أسعار الأسمدة، لاسيما اليوريا. كما تراجعت أرباح "ينبع الوطنية للبتروكيماويات"، أو "ينساب" بـ7.4% في الفصل الأخير.

وكسب سهم "سابك" حوالي 5% منذ بداية العام، مقابل مكاسب بـ13% لمؤشر السوق السعودية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.