خبير يحذر الشركات الكويتية من العودة لتضخيم الأصول

يرى أن إطفاء الخسائر عبر خفض رأس المال يسهم في تقييم الأصول بالسعر الحقيقي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد الخبير العقاري خالد فهد الرزيحان إلى أن العديد من الشركات المدرجة في بورصة الكويت، قامت منذ بداية العام الجاري بمحاولات جادة لإطفاء خسائرها عبر تخفيض رؤوس أموالها يعتبر خطوة هامة في اتجاه تصحيح أوضاع تلك الشركات، مما يساهم في إعادة تقييم أصولها بالأسعار الحقيقية.

وأضاف الرزيحان في تصريح لصحيفة الوطن الكويتية، أن تلك الجهود تصب في صالح ملاك تلك الشركات ومساهميها، مشيدا باتباع إدارات تلك الشركات لأسلوب المكاشفة والمصارحة مع المساهمين، مضيفا أن تخفيض رأس المال أدى إلى إطفاء خسائر الشركات مما انعكس إيجابا في معالجة مديونياتها على أسس سليمة وتقييمات حقيقية.

ودعا الرزيحان الشركات المدرجة إلى الاستفادة من دروس الأزمة المالية العالمية وعدم السماح بتضخيم الأصول مجددا، والحرص على أن تكون ميزانيات الشركات مرآة عاكسة لحقيقة الأمور حتى لا تنعكس سلبا على الشركات وسهمها في البورصة وكذلك عدم العمل على زيادة بند المصاريف مجددا.

وأضاف الرزيحان أن الوقت ما زال مبكرا على إمكانية القول بأن جميع الشركات قامت بمعالجة أوضاعها أو إعادة هيكلتها، مشيرا إلى أنه مازالت هناك شركات في حاجة الى غربلة ووقفة حقيقية من قبل مسؤوليها وعليهم تحمل مسؤولياتهم تجاه المساهمين، خاصة الذين كانوا سببا وراء تحقيق شركاتهم خسائر كبيرة وهم من يتحملون نتائجها.

وحول ما إذا كانت استراتيجية إطفاء الخسائر تمثل عاملا لاقتناء السهم من عدمه، قال الرزيحان إن استراتيجيات المسؤولين في الشركات باطفاء الخسائر او إعادة الهيكلة ليست بالضرورة أن تكون ذات علاقة باتخاذ قرار بشراء السهم، مبينا أن عملية الشراء يجب أن تتم على أساس قوة البيانات المالية، خاصة التدفقات النقدية التي تعكس سلامة الوضع المالي للشركة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.