.
.
.
.

"أودي" تتوجه للأسواق الخارجية لتوسيع خط إنتاج سياراتها

مستغلة انتعاش الطلب في أسواق أخرى وضعف الرسوم الجمركية المفروضة

نشر في: آخر تحديث:

تسعى شركة "أودي" للسيارات الألمانية إلى توسيع دائرة إنتاجها في الأسواق النامية، بعيداً عن موطنها، خصوصا مع تزايد وطأة الضغوط الاقتصادية العالمية على خط الإنتاج التابع للشركة.

واستثمرت الشركة مليارات الدولارات لتوسيع حجم إنتاجها وحضورها في الصعيد العالمي خلال السنوات القليلة الماضية، بينما استمر تراجع الطلب في أوروبا في طرد الشركات الصناعية خارج حدود القارة، وفقا لصحيفة "الاتحاد".

وأكد روبرت ستادلر، المدير التنفيذي لشركة أودي، أن العام المقبل سيكون أول سنة تقوم فيه الشركة بصناعة سيارات في الخارج يفوق عددها ما تتم صناعته داخل ألمانيا.

ولا يقتصر الأمر على ضعف السوق الأوروبي لتدفع بالشركات للخارج بحثاً عن انتعاش الطلب في مناطق أخرى، بل تلعب عوامل مثل الرسوم الجمركية المفروضة على الوارد وتقلبات سعر الصرف وتكاليف الترحيل، دوراً مهماً أيضاً.

ومن المنتظر أن تستمر أودي، الفرع التابع لشركة فولكس فاجن أكبر شركة أوروبية من حيث المبيعات، في نقل إنتاجها للخارج مع الاحتفاظ بسعتها الإنتاجية في ألمانيا ثابتة. وتم إنتاج 55% من مجموع سيارات أودي البالغ عددها نحو 815 ألفا، في خطوط تجميع خارج ألمانيا، من واقع نحو 75% قبل أقل من خمس سنوات.

وذكر ستادلر، أن الشركة تخطط لإنتاج ما بين 35% إلى 40% من سعتها الكلية داخل ألمانيا في المدى البعيد، لا سيما وأن الفرص تتوفر في الخارج مع وضع أميركا الجنوبية ودول الآسيان على رأس الأولوية. وتعكف الشركة في الوقت الحالي على إنشاء مصانع لها في كل من المكسيك والصين، لتكون الخطوة التالية في البرازيل.

وأضاف ستادلر: "نحن بصدد إصدار قرار فيما يتعلق بإنشاء مصنع البرازيل في غضون النصف الثاني من العام الحالي. وتعتبر البلاد من أسواق النمو الهامة، حيث فرغت بي. إم. دبليو منافسنا الرئيسي، من بناء خطوط تجميع في البرازيل في العام الماضي".