.
.
.
.

إيطاليا تسعى لإنقاذ طيران "أليطاليا" عبر البنوك

للحصول على قروض بقيمة 200 مليون يورو لتعويض خسائرها

نشر في: آخر تحديث:

نقلت صحيفة إيل سولي 24 أوري اليومية عن وزير الصناعة الإيطالي فلافيو زانوناتو قوله اليوم الخميس إن إيطاليا تسعى للتوصل إلى اتفاق مالي مؤقت مع البنوك لتمويل شركة الطيران المتعثرة أليطاليا وتحسين مركزها المالي، بما يسمح لها بالبحث عن شركاء.

ومنذ اشتراها "كونسورتيوم" مستثمرين ايطاليين وإلغاء إدراجها في أوائل 2009 تكبدت أليطاليا خسائر صافية بأكثر من 840 مليون يورو (1.1 مليار دولار)، وتراكمت عليها ديون بنحو مليار يورو، وهي تقترب بسرعة من نفاد السيولة.

ويجتمع مجلس إدارة الشركة في وقت لاحق، حيث من المتوقع بحسب مصادر مطلعة أن يسعى الرئيس التنفيذي المعين حديثا جابريلي ديل تورشيو لنيل الموافقة على زيادة رأس المال 200 مليون يورو والحصول على قروض بالقيمة ذاتها للحيلولة دون انهيار الشركة.

وأبلغ زانوناتو الصحيفة في مقابلة "ينبغي حاليا العمل على حماية الشركة ماليا كي تستطيع تنفيذ خطتها لإعادة الهيكلة وتصبح قادرة على الدخول في تحالفات من مركز قوة."

وكانت إيطاليا تراهن على قيام المساهم الكبير إير فرانس-كيه.إل.أم باستثمار نقدي وزيادة حصتها البالغة 25% التي اشترتها في2009 بل حتى فرض السيطرة على الشركة، لكن أي التزام من هذا النوع قد يتعارض مع طموح إيطاليا لتحويل روما إلى مركز للرحلات العابرة للقارات.

وتدير إير فرانس-كيه.إل.أم مركزين بالفعل في باريس وأمستردام، ويستبعد المحللون أن تكون راغبة في تطوير مركز ثالث داخل أوروبا. وقال زانوناتو "لا نفترض أن الفرنسيين وحدهم القادرون على ضخ سيولة."

وقال "يجب أن نتجنب خضوع أليطاليا لمشترين لهم مصالح استراتيجية مختلفة عن بلدنا"، مضيفا أنه لا يريد أن تصبح الناقلة مجرد وحدة ملحقة بشركة أخرى مع ما يعنيه ذلك من تقليص كبير لحجمها.