.
.
.
.

15 مليار ريال صكوك الإصدار الثاني لهيئة الطيران السعودي

الإقبال وصل إلى الضعف.. وتستخدم عائداتها لتطوير المطارات

نشر في: آخر تحديث:

شهدت تغطية الإصدار الثاني من صكوك الهيئة العامة للطيران المدني لتمويل مشاريعها التطويرية لبعض المطارات الدولية في السعودية إقبالاً كبيراً وصل إلى الضعف، وفقاً لصحيفة "الجزيرة".

وأوضح الأمير فهد بن عبدالله بن محمد، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن حجم هذ الإصدار المضمون من قبل الدولة عن طريق وزارة المالية، ويتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية قد بلغ 15.211 مليار ريال.

وأعرب الأمير فهد بن عبدالله في تصريح صحافي عن شكره للمؤسسات المالية السعودية والصناديق الحكومية وشركات التأمين التي شاركت في تغطية الإصدار الثاني من الصكوك، مبيناً أن هذه الصكوك شهدت إقبالاً كبيراً من المؤسسات المالية والاستثمارية السعودية عند طرحها من قبل الهيئة، وزاد عدد المؤسسات المشاركة في هذا الإصدار إلى 31 مؤسسة، مقابل 25 مؤسسة شاركت في الإصدار السابق في العام الماضي، وهو ما يعكس مدى متانة الاقتصاد السعودي وثقة المستثمرين بهذه الصكوك.

وأفاد رئيس هيئة الطيران المدني أن هذه الخطوة تأتي كجزء من توجه الحكومة لتمكين القطاع الخاص وتفعيل دوره في المشاركة بتمويل مشاريع تنموية ذات جدوى اقتصادية مع ضمان الحكومة لها، مشيراً إلى أن الهيئة كانت قد اختارت كلاً من HSBC السعودية المحدودة، وشركة الأهلي المالية كمديرين رئيسيين للإصدار Standard Chartered capital كمدير مشارك لترتيب إصدار الشريحة الثانية من هذه الصكوك التي شهدت طلباً كبيراً من السوق السعودي.

وعبر في ختام تصريحه عن شكره وتقديره لوزارة المالية لضمانها هذه الصكوك نيابة عن الحكومة، ومؤسسة النقد العربي السعودي لإلحاقها بقائمة الأوراق المالية المقبولة في اتفاقيات إعادة الشراء، إضافة إلى الدور الفاعل لكل منهما في المشاركة في ترتيب إصدار الصكوك والتعريف بها لدى المؤسسات المالية.

يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني كانت قد طرحت الثلاثاء 18/11/1434ـ الإصدار الثاني من الصكوك المتوافقة وأحكام الشريعة الإسلامية، والتي ستستخدم عائداتها لتمويل جزء من مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، إضافة إلى مشروع تطوير مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وتتميز هذه الصكوك بأنها مضمونة بالكامل من الحكومة من خلال وزارة المالية.