.
.
.
.

شيفرون: نحتاج لعامين ونصف للتنقيب في المغرب

نشر في: آخر تحديث:

قال مدير وحدة شيفرون في المغرب، إن شركة الطاقة الأميركية الكبرى تحتاج إلى عامين ونصف العام على الأقل لجمع بيانات سيزمية قبل أن تقرر ما إذا كانت ستبقى في المغرب أم لا.

وفي يناير، وقعت شيفرون المغرب الاستكشافية المحدودة اتفاقية مع المكتب الوطني للمحروقات والمعادن المغربي للتنقيب في ثلاث مناطق في المياه العميقة في إحدى أقل المناطق من حيث أنشطة التنقيب في المنطقة.

وقال كارل عطا الله، نائب الرئيس ومدير شيفرون المغرب الاستكشافية لرويترز، أمس الأربعاء، إن الشركة مازالت في مراحل مبكرة من التنقيب.

وأضاف عطا الله "نخطط لجمع بيانات سيزمية لمدة عامين ونصف العام لاتخاذ قرار بشأن البقاء في المغرب، بناء على ذلك سنقوم بعمليات مسح ثلاثي الأبعاد، وأنا واثق من أننا سنفعل ذلك".

وستجمع شيفرون بيانات سيزمية وتجري دراسات في المياه العميقة في مناطق كاب غير أعالي البحار وكاب كونتان أعالي البحار وكاب الوليدية أعالي البحار، وتبعد تلك المناطق 100-200 كيلومتر غربي وشمال غربي أغادير في جنوب المغرب. وتبلغ المساحة الإجمالية للمناطق 29200 كيلومتر مربع مع متوسط عمق للمياه من 100-4500 متر وفق بيانات رسمية. وتملك شيفرون حصة قدرها 75% في المناطق الثلاث، بينما يملك المكتب الوطني للمحروقات الحصة الباقية.

ومنح المغرب عشرات من الرخص لشركات نفط في الأعوام القليلة الماضية، مدعوما باستقرار نسبي مقارنة مع دول أخرى في شمال إفريقيا، وبمؤشرات متزايدة على احتمال وجود احتياطيات بحرية وبرية. ويخطط المغرب لحفر نحو 30 بئرا للنفط والغاز في 2014، ارتفاعا من ثلاث آبار فقط في 2013 ومقارنة مع 300 بئر فقط، تم حفرها منذ استقلاله عن فرنسا في عام 1956.