.
.
.
.

المقاولون العرب المصرية تنتهي من كباري بجدة والرياض

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، المهندس محسن صلاح، إن الشركة سوف تنتهي خلال العام الجاري من تسليم كباري في مدينتي جدة والرياض بالسعودية.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، أن المشروعات القومية الكبرى التي أطلقتها مصر خلال الفترة الأخيرة تساهم بشكل مباشر في عودة الجائبية الاستثمارية إلى مصر، وأن هذه المشروعات سوف تساهم بالتأكيد في جذب المزيد من الاستثمارات، وهو ما ينعكس إيجاباً على معدلات النمو التي تطمح الحكومة المصرية في تحقيقها حتى يشعر بها المواطن البسيط.

وأشار إلى أن هناك مشروعات قومية تم إطلاقها ولا يمكن أن تنفذها شركة واحدة مثلما حدث في مشروعات أنفاق قناة السويس، وتتحالف المقاولون العرب مع شرطة أواسكوم والتي تمتلك روؤية جيدة، وهو ما يعمل على مزج القطاع العام مع القطاع الخاص وبالتالي يتم تبادل الخبرات بشكل يخلق روح جديدة في العمل.

حيث قوم شركته بالتعاون مع أوراسكوم في تنفيذ 3 أنفاق بمحافظة بورسعيد في إطار انفاق مشروع قناة السويس.

وأوضح أن ما تم طرحه من مشروعات قومية في مصر خلال الفترة الماضية دفع كبريات شركات المقاولات العالمية إلى أن تتطلع إلى دخول السوق المصري، والمشاركة في تنفيذ هذه المشروعات التي تتضمن مشروعات الطرق القومية والذي يتم من خلاله تنفيذ طرق يصل طولها إلى 3600 كيلومتر، أيضاً هناك مشروع الصوامع وهو من المشروعات القومية الكبرى التي تم إطلاقها خلال الفترة الماضية.

أيضاً مشروع استصلاح المليون فدان والذي يعد من المشروعات القومية الكبرى، وأيضاً مشروع مترو الأنفاق ودائماً ما كان يتم العمل في مرحلة واحدة فقط، ولكن هذه المرة تم طرح مرحلتين مرة واحدة، وأيضاً بشراكة مع أوراسكوم وجانب فرنسي.

ومن خلال كل ذلك يمكننا أن نقول إن قطاع التشييد والبناء يمر بمرحلة لم يشهدها قبل ذلك، خاصة أن كل الشركات العاملة في القطاع تنافس للمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية الضخمة، وهذا التحرك والانتعاش في سوق المقاولات يرتبط بتحرك الأمور في العديد من المهن والصناعات والحرف، حيث يوجد أكثر من 70 أو 80 مهنة وحرفة تستفيد من الحركة في سوق المقاولات والتشييد المصري.

وقال حلمي إن فرص الاستثمار في مصر في الوقت الحالي أصبحت جاذبة ومتنوعة، وفي الوقت نفسه فإن غالبية الدول الدول التي تمتلك شركات مقاولات تسعى إلى تصديرها إلى الخارج، حيث لا يوجد مكان في العالم يخلو من الشركات الصينية.

وأضاف أن "المقاولون العرب" متواجدة وتعمل في 23 دولة خارج مصر، وهذا التواجد الخارجي مكن الشركة من الدخول في المنافسة الخارجية التي أعتقد أنها أكثر من شرسة، خاصة مع شركات تركيا والصين تحديداً.

وقال إن حجم أعمال الشركة بلغ نحو 14 مليار جنيه في 2014، منهم 4 مليارات جنيه للأعمال الخارجية بنسبة تقترب من 30%، وهذا السوق الخارجي كان بمثابة أكبر داعم للشركة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، متوقعاً أن يتراوح حجم أعمال الشركة خلال العام الجاري ما بين 14 و16 مليار جنيه.

وترك المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزاراء الشركة وقد كانت أرباحها 1.5 مليار جنيه، لكن خلال العام الماضي لم تتجاوز أرباح الشركة نحو 326 مليون جنيه فقط.

وأشار إلى أن ترتيب الشركة على المستوى العالمي في قطاع شركات المقاولات الكبرى هو 82 من بين نحو 250 شركة من أكبر شركات المقاولات.

وقال إن 50% فقط من الشركات التابعة للقطاع العام قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، ولكن نحو 50% بحاجة إلى عمليات تطوير مستمرة.

وأوضح أن الشركات المصرية تنفذ نحو 80% من إجمالي المشروعات التي تم إطلاقها خلال الفترة الماضية، وتم اختيار هذه الشركات في التنفيذ وفقاً لمعايير جيدة. و خلال الثلاثة أشهر الماضية اشترت الشركة معدات بنحو مليار جنيه للتعامل في مشروعات الطرق والكباري وقناة السويس.