.
.
.
.

مبيعات المؤسسات تكبد بورصة مصر أكبر خسائر في شهور

نشر في: آخر تحديث:

منيت البورصة المصرية بخسائر قاسية خلال تعاملات جلسة اليوم، وسجل رأس المال السوقي لأسهم الشركات أكبر خسائر يومية خلال شهور.

وأرجع محللون ومتعاملون بالسوق خسائر اليوم إلى استمرار عمليات البيع من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والأجنبية، من دون وجود أي مبرر لعمليات البيع العشوائي التي دفعت جميع مؤشرات السوق إلى تحقيق خسائر قاسية.

وخلال تعاملات جلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي نحو 10 مليارات جنيه، تعادل ما نسبته نحو 1.94%، بعدما وصل رأس مال الشركات المدرجة إلى نحو 503.6 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 513.6 مليار جنيه في نهاية تعاملات جلسة أمس.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" فاقداً نحو 169 نقطة بنسبة تراجع بلغت نحو 1.8% من مستوى9367 نقطة في إغلاق جلسة أمس إلى نحو 9198 نقطة بنهاية إغلاق تعاملات اليوم.

وهوى مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة3.24% فاقداً نحو 17 نقطة، ليصل إلى مستوى 508 نقاط في إغلاق تعاملات جلسة اليوم مقابل نحو 525 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقا "إيجي أكس 100" والذي تراجع بنسبة 2.50% فاقداً نحو 27 نقطة ليصل إلى مستوى 1042 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة اليوم منخفضاً من مستوى 1069 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة تعاملات أمس.

وقالت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، إن خسائر اليوم ليس لها أي مبرر، خاصة أن السوق شهد عمليات جني أرباح خلال الجلسات الماضية، ولكن ما يحدث من قبل الصناديق والمؤسسات ليس له أي علاقة بالتحليل الفني أو المالي، ولكنه يهدف بشكل مباشر إلى الضغط على البورصة واستمرارها في المربع الأحمر.

ولفتت في تصريحات لـ "العربية.نت"، إلى أن السوق لم تتأثر بأي أخبار إيجابية تطلقها الحكومة، وخاصة ما تبع المؤتمر الاقتصادي، بعكس جميع التوقعات التي كانت تشير إلى تحسن أداء البورصة المصرية بمجرد انتهاء المؤتمر الاقتصادي، وهو ما يثير الشك حول نوايا القائمين على إدارة الصناديق والمؤسسات التي تسيطر على تعاملات البورصة في ظل تدني أحجام السيولة.