.
.
.
.

"علي بابا" تواصل مساعي استحواذها على المؤسسات الإعلامية

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت مجموعة "ساوث تشاينا مورنينج بوست غروب" (إس سي إم بي غروب) ومقرها هونغ كونغ أمس، أن مجموعة "علي بابا جروب" الصينية العملاقة لخدمات الإنترنت اشترت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست "الناطقة باللغة الإنجليزية والتي تصدر منذ 112 عاما مقابل 2.06 مليار دولار هونغ كونغ (266 مليون دولار أميركي).

ووفقا لـ"الألمانية" فقد تم الإعلان عن الصفقة يوم الجمعة الماضي، وتشمل أيضا عدة مجلات تنشرها مجموعة " إس سي إم بي جروب " منها "إتش.كيه ماجازين" ونسخة هونغ كونغ من مجلات "أيل" "وإسكواير" و"هاربرز بازار". وقال ديفيد بانج رئيس مجلس إدارة مجموعة "إس.سي.إم.بي غروب" في بيان موجه إلى بورصة هونغ كونغ للأوراق المالية، إن المجموعة "دخلت في اتفاق لبيع قطاع الإعلام التابع لها إلى أحد فروع مجموعة علي بابا غروب هولدنج ليمتد".

ويتضمن الاتفاق الاستحواذ على الصحيفة وقطاع إعلانات الطرق والتوظيف وتنظيم المؤتمرات والاحتفالات والمنتجات التعليمية والإعلام الرقمي.

يذكر أن هذه الصفقة هي الأحدث في مسلسل الاستحواذ على المؤسسات الإعلامية من جانب مجموعة "علي بابا غروب"، التي تمتلك حصصا مسيطرة في موقع "يوكو تودو" المعادل الصيني لموقع تبادل ملفات الفيديو "يوتيوب"، وكذلك مجموعة "تشاينا فيجن ميديا غروب"، التي أصبح اسمها "علي بابا بيكتشرز جروب". كما تمتلك حصة قدرها 32 في المئة من أسهم موقع التدوينات الصغيرة "سينا ويبو" الذي يعادل موقع "تويتر".

جاءت صفقة استحواذ مجموعة "علي بابا" على صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" العريقة في أعقاب خطوة مماثلة باستحواذ جيف بيزو مؤسس شركة أمازون دوت كوم للتجارة الإلكترونية على صحيفة واشنطن بوست الأمريكية العريقة.

في الوقت نفسه، فإن صفقة "علي بابا" هي الأولى، التي تستحوذ فيها شركة إنترنت في بر الصين الرئيسي على مؤسسة إعلامية في أحد الأقاليم التابعة سياسيا للصين، وقد أثارت حالة من الغموض حول مستقبل صحيفة تعد واحدة من عدد محدود من الأصوات الإعلامية المعتدلة في المنطقة، التي تنشر قصصا صحافية لا تتفق تماما مع خط الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.