.
.
.
.

شركة تجارة إلكترونية لصحيفة "الجزيرة" بـ350 مليون ريال

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مؤسسة "الجزيرة" السعودية للصحافة والطباعة والنشر عن خططها لإنشاء شركة متخصصة في التجارة الإلكترونية والخدمات المساندة برأسمال يبلغ 350 مليون ريال، وذلك بعد استكمال الموافقات الرسمية والنظامية.

جاء ذلك خلال الجمعية العمومية السنوية الثالثة والستين برئاسة رئيس مجلس الإدارة مطلق بن عبدالله المطلق، وحضور علي القحطاني ممثل وزارة الثقافة والإعلام.

وعبر أعضاء الجمعية العمومية عن سعادتهم بإنشاء الشركة التي تأتي متسقة مع اتجاه وسائل الإعلام العالمية للاستثمار في التجارة الإلكترونية، فيما اعتبروا أن تدشين مطابع الجزيرة الجديدة خطوة مهمة لتواكب الجزيرة الجديد في عالم الصحافة والطباعة.

وكانت إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر بادرت منذ ما يزيد عن العام إلى إعداد الدراسات الأولية والمسحية من خلال فريق عمل خصص للبحث في تنامي التجارة الإلكترونية عالمياً وإقليمياً.

وخلال الدراسة أظهرت الأبحاث وحقائق السوق العالمي المستقبل الواعد للتجارة الإلكترونية (E- Commerce)، كما أكدت الدراسات على تكاملها مع أنشطة المؤسسات الإعلامية والصحفية، وأنها تتشارك مع هذه الأخيرة في استهدافها للمعلنين وجمهور الصحف، حيث نجحت التجارة الإلكترونية في استقطاب جزء كبير من تجارة التجزئة الموجهة للجمهور لصالحها، في خطوات هدفها الوصول محلياً وإقليمياً إلى المكانة التي وصل إليها واقع التجارة الإلكترونية في الدول المتقدمة، والتي ما زالت تعيش ثورة غير مسبوقة في تطبيقات التجارة الإلكترونية.

وتقدر الدراسات أن حجم التجارة الإلكترونية حول العالم قد بلغ 1.5 تريليون دولار في عام 2015، وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعَدُّ من أسرع المناطق نمواً وبنسبة تقدر بنحو 31 %، وهو ما سينعكس على نمو حجم التجارة الإلكترونية في المملكة ليصل في عام 2020 إلى نحو 15.3 مليار دولار، أي ما يقارب 57 مليار ريال، بدلاً من الحجم الحالي البالغ 3.7 مليار دولار، أي ما يقارب 14 مليار ريال.

وفي عام 2015 كلفت مؤسسة الجزيرة شركة استشارية عالمية للقيام بالدراسات المسحية للسوق، والجدوى الاقتصادية للمشروع، ومن ثم تطوير استراتيجية عمل لإنشاء شركة متخصصة في التجارة الإلكترونية رأسمالها المبدئي 350 مليون ريال.

من جهة أخرى، دشنت الجزيرة مطابعها الجديدة لتقديم خدمات أفضل لمعلنيها وصفحات أجود لقرائها، تتيح عرض محتواها المتجدد بأفضل طريقة ممكنة. ومع انطلاق المطبعة الجديدة، فإن الجزيرة تتفرد اليوم بأكبر مطابع من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وبميزات لا تتوافر في المطابع الصحفية الأخرى.