.
.
.
.

الشركات البريطانية "تدق جرس الإنذار"

نشر في: آخر تحديث:

أظهر مسح نشر اليوم الخميس، أن ثقة قطاع الخدمات الذي يهيمن على الاقتصاد البريطاني، هبطت إلى أدنى مستوى في ثلاثة أعوام في الأشهر الثلاثة حتى مايو، قبل أقل من شهر على الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقال رين نيوتون سميث، مدير الشؤون الاقتصادية باتحاد الصناعات البريطانية: "الشركات تدق جرس الإنذار بينما تحاول التغلب على شكوك متزايدة".

وبالإضافة إلى الاستفتاء الذي سيجرى في 23 يونيو، فإن اضطرابات الأسواق العالمية في وقت سابق هذا العام وتباطؤ الاقتصاد العالي، كان لهما أيضا تأثير سلبي على شركات الخدمات البريطانية. لكن نيوتون سميث قال إن "مناخ الأعمال والطلب متماسكان بشكل معقول".

وتباطأ الاقتصاد البريطاني في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ومن المتوقع أن تؤكد أرقام معدلة ستصدر الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش اليوم الخميس، أن قطاع الخدمات -الذي يشكل 80% تقريباً من الاقتصاد- كان المحرك الوحيد للنمو في تلك الفترة.

ومن المتوقع أن يواصل الاقتصاد التباطؤ في الربع الثاني من 2016، بسبب حالة الغموض التي تحيط بالإستفتاء. وقال مارك كارني محافظ بنك انجلترا المركزي ووزير المالية جورج أوزبورن، إن "الاقتصاد قد ينزلق إلى الركود" إذا أسفر الاستفتاء عن قرار بمغادرة الإتحاد الأوروبي.

وأظهر مسح اتحاد الصناعات البريطانية أن شركات الخدمات تعتزم زيادة الإستثمار، وأن التوظيف في القطاع زاد في الأشهر الثلاثة حتى مايو، ومن المتوقع أن يواصل الإرتفاع على مدى الأشهر الثلاثة القادمة.