.
.
.
.

طيران الخليج تنجح بتقليص خسائرها بـ62% في 2015

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة طيران الخليج، الناقل الجوي الوطني البحريني، أنها تمكنت خلال العام 2015 من تقليص خسائرها بنسبة 62 بالمئة، معتبرة أنها بدأت "تجني ثمار" خطة إعادة الهيكلة التي بدأتها قبل ثلاثة أعوام.

وأكدت طيران الخليج في بيان لها عن تراجع "خسائر الشركة من 62,7 مليون دينار، ما يعادل 166,2 مليون دولار من الخسائر السنوية في العام 2014، إلى 24,1 مليون دينار، ما يعادل 63,9 مليون دولار في العام 2015، بما يعادل نسبة انخفاض بلغت 62%"، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني رئيس مجلس إدارة طيران الخليج خالد بن عبدالله آل خليفة، أن نتائج العام 2015 تعكس تمكن الشركة "من أن تجني ثمار خطتها الاستراتيجية لإعادة الهيكلة التي بدأت بتنفيذها في العام 2013".

وأوضح أن هذه الاستراتيجية مكنت الشركة من تقليص خسائرها بنسبة 88 بالمئة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من 196 مليون دينار (519,8 مليون دولار) في 2012، الى 24,1 مليون في 2015.

وأكدت الشركة أن "رحلة التعافي" التي تشهدها "يعود الفضل فيها إلى الدعم المتواصل الذي تلقته الشركة من خلال إدراجها ضمن الميزانية العامَّة للدولة"، وأن المبالغ التي تتلقاها من أجل اعادة الهيكلة تتناقص تدريجا "تزامناً مع تحقيق نتائج مالية وتشغيلية إيجابية".

وتسير الشركة رحلات إلى أكثر من 40 وجهة، بأسطول من 28 طائرة.

وتأسست الشركة في العام 1974 بشراكة بين أبوظبي وسلطنة عمان وقطر والبحرين، وأصبحت في مطلع التسعينات من القرن الماضي، أكبر ناقل جوي في الشرق الأوسط، إلا أن نجاح الشركة لم يستمر طويلا، وبدأت تعاني منذ منتصف التسعينات جراء المنافسة مع شركات أخرى والأوضاع الاقتصادية في دول الخليج.