.
.
.
.

خبير: "وادي السيلكون" يطرح فرصا استثمارية مهمة للخليج

نشر في: آخر تحديث:

يعتبر "وادي السيلكون" الذي سلّطت عليه الأضواء بشكل كبير أخيراً بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي للمدينة التقنية ضمن جولته إلى الولايات المتحدة، والتي أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات مع مجموعة شركات التكنولوجيا العالمية في سان فرانسيسكو. المدينة تعتبر جزءا من ما يسمى بوادي السيلكون الذي هو مركز أهم شركات البرمجيات والطب والاقتصاد التشاركي.

ويعرف "وادي السيلكون" بأنه مركز قطاع التكنولوجيا. هذه المنطقة الصغيرة الممتدة من سان فرانسيسكو إلى سان هوزيه تنتج فيها معظم التقنيات الحديثة وتتمركز فيها شركات البرمجيات من فيسبوك وغوغل إلى سيسكو. الآن أصبح الوادي أيضا مركزا للاقتصاد التشاركي.‬

‬وقال د. أسامة حسنين، مستثمر مخاطر وعضو مؤسس "تيك وادي"، خلال لقاء خاص مع "قناة العربية"، "كلها شركات تكنولوجية، مثل أير بي أن بي. فنحن على دراية ومعرفة بأن قيمتهم تساوي ضعف أكبر شركتين للفنادق ومع ذلك لا يتملكون أراضي، لكنهم يتيحون فرصاً للعمل والإقامة.

وأضاف حسنين "من الناحية العمالة 8% من العمالة الجديدة هي من الشركات النامية، ليس شركات مثل أي بي أم، بل شركات مثل أوبر و أير بي أن بي".

ويعود تاريخ سليكون فالي إلى نصف قرن عندما تم اختراع رقاقة السيلكون لتشغيل الحاسوب، منذ ذلك الوقت والوادي يستقطب العقول الخلاقة. إنه نموذج تسعى للاستفادة منه دول عدة.
‫‬
‬وأضاف حسنين "بالذات دول الخليج، أعتقد أنه يوجد فرصة للتعاون من الناحية الإنسانية بحيث يكون هناك استفادة من المبتكرات في سيلكون فالي وليس فقط العائد على الاستثمار".

وأضاف "نساعد المبادرين من رواد الأعمال إن كانوا بحاجة لتمويل أو الاتصال مع شركات أو النقل هناك ونرى فرصا لتطوير المنتجات في العالم العربي".‫‬

وتأتي أهمية "سيلكون فالي" ليس بعدد الشركات المتمركزة في الوادي، بل في عدد براءات الاختراع التي تسجل بها، والتي تعتبر أفضل مقياس للابتكار، حيث تأتي 12% من البراءات التي تسجل في الولايات المتحدة ككل من هذه الرقعة الجغرافية الصغيرة.