.
.
.
.

الشركات البريطانية تواصل الاستثمار رغم Brexit

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات رسمية، اليوم الجمعة، أن استثمارات الشركات البريطانية زادت بأكثر من المتوقع في الربع الثالث من العام الجاري، في الوقت الذي نما فيه الاقتصاد بقوة بعد التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن استثمارات الشركات زادت بمعدل فصلي يبلغ 0.9% في ثلاثة أشهر حتى سبتمبر، لتفوق التوقعات بزيادة بنسبة 0.6% في استطلاع أجرته "رويترز" لآراء عدد من الخبراء الاقتصاديين.

وأكد مكتب الإحصاءات الوطنية نمو الاقتصاد البريطاني 0.5% في الربع الثالث، على أساس فصلي، مدعوماً بانتعاش الصادرات وإنفاق قوي للمستهلكين.

وبينما يمثل هذا أداءً أفضل بكثير عما كان يتوقعه غالبية الاقتصاديين في أعقاب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو، مازالت هناك اختبارات أكثر صعوبة في الانتظار العام المقبل.

ويبدو أن ارتفاع التضخم الناجم عن تراجع الجنيه الإسترليني عقب التصويت لصالح الانفصال، بدأ في الضغط على إنفاق الأسر البريطانية، بينما هناك مخاوف من أن تكون استثمارات الشركات على وشك التباطؤ.

وقال دارين مورغان من مكتب الإحصاءات الوطنية: "استثمارات الشركات ظلت قوية في أعقاب الاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي، لكن من المرجح أن تكون معظم هذه القرارات الاستثمارية جرى اتخاذها قبل يوم التصويت".

وتابع: "جاء هذا مصحوباً بنمو إنفاق المستهلكين بدفع من ارتفاع دخل الأسر والأداء القوي لقطاع الخدمات المهيمن على الاقتصاد البريطاني، ليظل الاقتصاد بوجه عام ينمو بمعدلات تتماشى مع متوسطه التاريخي".

وزاد إنفاق الأسر البريطانية 0.7% في الربع الثالث، ليتباطأ قليلاً، لكنه واصل المساهمة في تحفيز الاقتصاد في مواجهة حالة الضبابية المرتبطة بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

ونما الاقتصاد البريطاني 2.3% على أساس سنوي في الربع الثالث من العام، دون تغير عن التقديرات الأولية.

وزاد إنتاج قطاع الخدمات المهيمن بـ 0.8% في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مقارنة مع انخفاض نسبته 0.9% في قطاع الصناعات التحويلية وتراجع 1.1% في إنتاج قطاع البناء.