رئيس مجموعة "الاتحاد للطيران" يغادر منصبه بالنصف الثاني

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت مجموعة "الاتحاد للطيران" الإماراتية المملوكة من حكومة أبوظبي أن رئيسها جيمس هوغن سيغادر منصبه في النصف الثاني من العام 2017 بعدما قاد الشركة لأكثر من 10 سنوات.

وأوضحت المجموعة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه أن مغادرة هوغن لمنصبه تأتي في إطار "عملية انتقالية" بدأتها المجموعة العام الماضي مع تأسيس هيكيلية إدارية جديدة لها.

ويتولى هوغن وهو أسترالي الجنسية أعلى منصب في المجموعة التي تضم عدة فروع منذ العام 2006.

وفي العام الماضي، أصبح منصب هوغن "الرئيس والرئيس التنفيذي" للمجموعة بكاملها ضمن خطة إعادة الهيكلة.

وسينضم هوغن الى شركة استثمارية مع جيمس ريجني، رئيس الشؤون المالية في مجموعة "الاتحاد للطيران" الذي سيغادر منصبه ايضا في وقت لاحق خلال العام الحالي، في وقت يجري البحث "على مستوى عالمي عن رئيس تنفيذي جديد للمجموعة ورئيس جديد للشؤون المالية بالمجموعة"، وفقا للبيان.

وبحسب الهيكلية الجديدة للشركة التي بدأت تطبق العام الماضي، عين رئيس تنفيذي مستقل لفرع شركة الطيران في المجموعة هو بيتر بومغارتنر، بينما عين رئيسان تنفيذيان اخران لفرعي شؤون الشركاء والهندسة.

تعد "الاتحاد للطيران" إحدى أبرز مجموعات النقل الجوي في الخليج، وتشغل أسطولا من 125 طائرة من شركتي "ايرباص" و"بوينغ"، إضافة الى طلبات على 178 طائرة من المقرر ان تتسلمها قبل سنة 2025.

ومجموعة "الاتحاد للطيران" تضم ثاني أكبر شركة طيران إماراتية بعد "طيران الإمارات". وقد حققت المجموعة نموا سريعا منذ تأسيسها في العام 2003 وباتت تسير رحلات إلى 112 وجهة.

وتملك المجموعة حصصا في شركات نقل جوي عدة بينها "أليطاليا" الإيطالية (49 بالمئة) وشركات أخرى المانية وصربية وسويسرية.

جاءت مغادرة هوغن لمنصبه بعد أكثر من شهر من إعلان المجموعة عن خفض أعداد موظفيها ضمن سياسة خفض التكاليف وتحسين الإنتاجية والعائدات "في ظل احتدام المنافسة مع شركات نقل أخرى في منطقة الخليج على رأسها "طيران الإمارات" والخطوط الجوية القطرية.

وبحسب تقرير للمجموعة صدر في أكتوبر، فإنها تضم أكثر من 26 ألف موظف من 150 جنسية، بينهم ثلاثة آلاف إماراتي.