كيف حولت شركات جديدة أزمة أسعار الهواتف بمصر إلى فرصة؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال عاملون بسوق الاتصالات المصرية، إن ارتفاع أسعار الهواتف خلال الفترة الأخيرة، تسبب في تراجع كبير في إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في السوق المصرية وخاصة بالنسبة للهواتف التي تحمل أسماء شركات كبرى وماركات عالمية.

لكن في المقابل، أكدوا أن هذه الأزمة التي تمثلت في ارتفاع أسعار الهواتف بنسبة كبيرة، تحولت إلى فرصة قوية أمام نمو شركات الهواتف الجديدة التي استهدفت السوق المصري منذ مطلع العام الجاري.

وقال أحمد سالم، موزع هواتف بالقاهرة، إن أزمة ارتفاع أسعار الهواتف تحولت مع الشركات الجديدة التي استهدفت السوق المصرية إلى فرصة قوية، حيث قامت الشركات المعروفة مثل سامسونغ وهواوي وأي فون واتش تي سي وغيرها من الشركات المعروفة برفع أسعار هواتفها بنسب وصلت في بعض الأنواع إلى 100% وذلك منذ تعويم الجنيه في شهر نوفمبر الماضي.

وأضاف: تسببت هذه الارتفاعات غير المسبوقة في أسعار الهواتف المحمولة في تراجع إجمالي المبيعات وإصابة السوق بحالة من الركود، لكن الشركات الجديدة التي اقتحمت السوق المصرية مؤخراً مثل إكس تاتش الصينية وزد وأوبو حولت أزمة الأسعار إلى فرصة بعد طرحها للهواتف بأسعار مخفضة توازي نحو 50% من أسعار الهواتف التي تحمل أسماء ماركات عالمية.

وكانت شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، قد أعلنت أن مبيعات الهواتف الذكية تشهد حالة من الركود بسبب الارتفاعات الكبيرة في أسعار الأجهزة، ما تسبب في تراجع إجمالي المبيعات بنسبة 60%، رغم قيام بعض الشركات بتخفيض أسعار بعض الهواتف الذكية خلال الفترات الأخيرة.

وأوضحت الشعبة أن بعض موديلات الهواتف المحولة بها ركود في المبيعات تصل إلى نسبة 90%، مؤكدة أن هواتف "سامسونغ" و"هواوي" مازالت أكثر مبيعاً في سوق الهواتف الذكية بمصر.

وأرجعت الشعبة حالة الركود وانخفاض نسبة مبيعات الهواتف الذكية، إلى عدم استقرار الأسعار، مما أدى إلى تأجيل المستهلكين لقرارات الشراء لحين انخفاض الأسعار مرة أخرى.

وقال محمد عبد الله، صاحب محل هواتف بالقاهرة، إن هناك تراجع حاد في مبيعات الهواتف المحمولة خلال الفترة الماضية، خاصة وأن جميع الشركات تربط بين سعر صرف الدولار وبين أسعار الهواتف التي تطرحها.

وأوضح في حديثه لـ "العربية.نت"، أن هناك شركات جديدة بدأت تستحوذ على حصص كبيرة في السوق المصري، خاصة وأنها تطرح هواتف ذكية بجودة قوية وإمكانيات وتطبيقات جيدة لا تقل عن الهواتف التي تطرحها الشركات الكبرى العالمية ولكن بنصف أسعارها وربما أقل من ذلك.

وأشار إلى أن هاجس استخدام تليفون يحمل اسم شركة جديدة بدأ يتلاشى مع ارتفاع أسعار الهواتف بنسب تجاوزت 100% في بعض الأنواع، ولذلك يقبل المستهلكون على اقتناء الهواتف التي تحمل أسماء شركات جديدة دون أي قلق بسبب أسعارها التي تناسب شريحة كبيرة من المصريين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.