.
.
.
.

كريم: النقل الذكي بحاجة لاستثمارات بـ50 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

قدر رئيس عمليات شركة "كريم" بمصر ونائب الرئيس لقطاع خدمة العملاء بالشركة حجم الاستثمارات التي تحتاجها منظومة النقل التشاركي الذكي بما يتراوح بين 30 و50 مليار دولار في منطقة الدول العربية.

وقال رامي كاطو، في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت"، إن السوق المصري من الأسواق الواعدة بالنسبة لشركة كريم، حيث لن تقتصر الخدمات التي تقدمها الشركة على نقل الركاب فقط، ولكنها تمتد إلى أن تصبح أكبر ناقل للركاب والأشياء في المنطقة وليس في مصر فقط.

وتعتزم الشركة تقديم عدد من الخدمات المختلفة خلال الفترة المقبلة، سواء بالنسبة لطرق نقل الأفراد من خلال منتجات جديدة أو خدمات أخرى تحت الدراسة في الوقت الحالي.

ويعد السوق المصري من الأسواق المهمة بالنسبة للشركة، خاصة مع زيادة عدد السكان، ولذلك تحقق "كريم" نسب نمو سنوي تتجاوز مستوى الـ 100%.

وتقدم الشركات خدمات في دبي والسعودية تتعلق بتوصيل الأشياء "دليفري" تحت مسمى "كريم بوكس"، كما تسعى من خلال الخدمات التي تقدمها والتي تعتزم إضافتها لأن تصبح أكبر وأول ناقل للأفراد والأشياء في المنطقة العربية.

وحول الحصة السوقية للشركة في مصر والدول التي دخلت فيها، قال "كاطو" إن الشركة تمتلك حصة كبيرة في السوق المصري وجميع الأسواق التي تعمل فيها، حيث تحقق الشركة نسب نمو لا تقل عن 30% في كل فصل من فصول العام ما يشير غلى تحقيق نسب نمو سنوي تتجاوز 120%.

مشيراً إلى أن هناك مدن مصرية لا يوجد بها منافسين للشركة حتى الآن، حيث تغطي الشركة 10 محافظات بمصر في الوقت الحالي.

وقال إن "كريم" تهدف إلى تحقيق أعلى مستوى من الاندماج والانتشار في القاهرة الكبرى وأيضا في الإسكندرية، المنصورة، طنطا، دمنهور ،الغردقة، الزقازيق وبنها والمحلة وكفر الدوار. كما تخطط كريم للتواجد أيضا بمحافظات دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، المنيا وأسيوط بنهاية عام 2017.

ومما يميز عمليات منصة كريم بمصر أنها حققت الاندماج للتاكسي الأبيض في القاهرة الكبرى منذ سبتمبر 2016، وفي محافظات أخرى تباعا و ذلك لتلبية الاحتياج الضخم لخدمات النقل في السوق المصري المتميز، وتستمر في التوسع في مدن ومحافظات جديدة.

وأوضح أن حصة شركات النقل الذكي أو التشاركي لا تتجاوز 4% من إجمالي السوق المصري، وبالتالي هناك منافسة قوية على 96% يمكن لشركة كريم أن تحصل على حصة كبيرة منها.

وحول انتشار اسم "كريم" كعلامة تجارية في السوق المصري، أوضح "كاطو" أن العام الماضي شهد انتشار واسع لاسم الشركة في مصر، وتستعد الشركة في الوقت الحالي لاقتحام مدن أخرى خارج القاهرة والإسكندرية، ما يدفع إلى زيادة انتشار اسم الشركة كعلامة تجارية في مصر.

وتتوقع الشركة أن تمتد تغطيتها إلى جميع المحافظات المصرية خلال عام على الأكثر من الآن.

ونما عدد الكابتن في شركة كريم مصر من نحو 20 ألف كاتبن في نوفمبر من العام الماضي إلى نحو 60 ألف كاتبن في الوقت الحالي، بنسبة نمو تفوق نحو حاجز الـ 200% وذلك خلال 6 أشهر فقط.

وحول طبيعة المشاكل التي تواجهها الشركة، قال "كاطو" إن كل مدينة لها مشاكلها المختلفة، وبالتالي لا تختلف طبيعة التحديات بين سوق وأخر فقط، ولكن من مدينة إلى أخرى.

وتابع: بالنسبة للمنتجات وقائمة الخدمات التي تطرحها الشركة، هناك إدارة في الشركة تحدد طبيعة المنتجات الجديدة التي تعتزم الشركة تقديمها في أي سوق، ولا ترتبط هذه المنتجات بسوق معين أو السوق الرئيسي في دبي، ولكنها قد تكون موجودة ومتاحة أو تطرح في أسواق أخرى لأنه ليس بالضرورة أن تكون جميع الخدمات مجدية ومناسبة لكل الأسواق.

وقال إن طبيعة الاستثمار في هذا القطاع بحاجة إلى رؤوس أموال ضخمة، وهو ما دفع إلى ظهور واختفاء أسماء وشركات خلال الفترات الماضية، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من الهيكلة للعاملين في هذا القطاع، سواء من خلال الاندماجات أو الاستحواذات وربما التخارج بشكل نهائي من الأسواق بالنسبة للشركات الصغيرة التي تعمل في هذا القطاع.

وحول أدوات المنافسة التي تمتلكها الشركة، أكد أن اسم الشركة يشير إلى ما وراء الاستثمار والأرباح والخسائر، حيث تعمل الشركة على تقديم الخدمات بشكل محترم وكريم سواء بالنسبة لكل العاملين في الشركة أو من يستفيدون من قائمة الخدمات والمنتجات التي تطرحها "كريم".

وفيما يتعلق بما توصلت له الشركة بشأن تقنين أوضاعها في السوق المصري، قال "كاطو"، إن وزيرة الاستثمار المصرية عقدت عدة لقاءات مع الشركات العاملة في قطاع النقل التشاركي الذكي في مصر، وتم إعداد مسودة قانون وافق عليها مجلس الوزراء وأحيلت إلى مجلس النواب وتنتظر دورها لمناقشتها وإقرار القانون خلال الفترة المقبلة.