.
.
.
.

هل من الاقتصادي لشركة آبل أن تفتتح مصانع لها في أميركا؟

نشر في: آخر تحديث:

قال المستشار التقني في شركة ألاء كابيتال أيمن البناو في مقابلة مع "العربية" إن منتجات شركة "آبل" تتكون من برمجيات، وهي في غالبيتها تطور في الولايات المتحدة الأميركية، غير أن الأجهزة ومكوناتها تطور من قبل قائمة من الموردين يصل عددهم إلى 200 مورد أغلبهم من الصين وكوريا واليابان وتايوان.

في المقابل، حذر البناو من أن عملية نقل بعض مصانع "آبل" إلى أميركا، ليست بالعملية السهلة وسيكون لها انعكاسات سلبية ستترجم في ارتفاع التكلفة الإجمالية على الشركة رغم وعود ترمب بتسهيل التشريعات وتخفيض الضرائب على شركة "آبل".

وفي حين أشار البناو إلى أن آبل قد غيرت سياستها تجاه الموردين مع نمو مبيعات الأجهزة وخاصة الآيفون، حيث أصبح لكل مكون من أجهزتها عدد من الموردين، نوه بالمقابل بأن "آبل" قد تتجه لتصنيع بعض المكونات المعقدة في أميركا تجنباً لأي تأخير قد تتعرض له في إطلاق منتجاتها بالسوق.

وكان الرئيس دونالد ترمب قد صرح في حديث لصحيفة "ووال ستريت جورنال" يوم أمس أن رئيس مجلس إدارة شركة "آبل" وعده ببناء ثلاثة مصانع ضخمة في الولايات المتحدة.

تأتي هذه الخطوة بعدما تعرضت الشركة لهجوم عنيف من ترمب أثناء حملته الانتخابية لتصنيعها غالبية منتجاتها في الصين.

وكان تيم كوك قد أعلن في مايو الماضي إنشاء صندوق تابع لشركته بقيمة مليار دولار من أجل استحداث وظائف في الولايات المتحدة في مجال الصناعات المتقدمة.

كذلك صرح كوك أن "آبل" أنفقت أكثر من 50 مليار دولار داخل الولايات المتحدة خلال العام الماضي، من خلال تعاونها مع الموردين ومع مطوري التطبيقات للشركة.