.
.
.
.

معادن تظفر بجائزة التنافسية المسؤولة في استدامة الأعمال

نشر في: آخر تحديث:

قال خالد بن صالح المديفر، الرئيس وكبير المديرين التنفيذيين في شركة التعدين العربية السعودية "معادن"، إن تتويج الملك سلمان لـ "معادن" بجائزة الملك خالد لـ"التنافسية المسؤولة" التي تعتبر من أرقى الجوائز في استدامة الأعمال، والمقدمة من قبل مؤسسة الملك خالد الخيرية، يعد "ترسيخاً لنجاح الشركة في بناء منظومة متكاملة من الأنظمة والسياسات والإجراءات، وتبني الاستدامة كفكر ونهج تنموي وأساس لتطور ونمو أعمالها".

وكان الملك سلمان قد رعى حفل جائزة الملك خالد مساء أمس الاثنين، وسلم الجوائز للفائزين، حيث فازت شركة "معادن" بالجائزة عن فرع التنافسية المسؤولة.

ووفقاً لمعايير الجائزة فإن التنافسية المسؤولة هي قدرة الشركة على بناء ميزة تنافسية وتطبيق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق أهداف المملكة التنموية الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية.

ويهدف هذا الفرع من جائزة الملك خالد لدعم تبني منشآت القطاع الخاص لممارسات ومبادرات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ووضعها في صميم استراتيجيات أعمالهم، وقد منحت الجائزة لشركة "معادن" لتبنيها مشاريع استثنائية لتطوير القوى العاملة بالإضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات في مجال الاستدامة واعتماد معايير واضحة للمؤشرات الرائدة في مجالات السلامة والبيئة والمجتمع المحلي.

واعتبر المديفر حصول "معادن" على الجائزة بمثابة حافز جديد لمزيد من التقدم، وقال: "نسير في الطريق الصحيح، لاستدامة أعمالنا ليس في محيط "معادن" فقط، بل بالعمل على نقل هذه الثقافة إلى شركائنا والمتعاملين معنا".

وبين أن "معادن" أطرت كافة استراتيجياتها خلال عقد من الزمن بالمقاييس العالمية للاستدامة، بهدف بناء منظومة عمل متكاملة وفق نهج مستدام، وذلك بوضع السياسات اللازمة والإجراءات الفعالة وغرس القيم والثقافة المثالية وتشجيع الممارسات النموذجية، مشيراً إلى أن هذا النهج يهدف وبشكل كبير إلى تنمية حقوق المساهمين والاستغلال الأمثل للثروة الوطنية والمحافظة على المكتسبات والقدرات، من خلال السعي إلى تنفيذ جميع الأعمال بأقصى قدر من الاهتمام بالثروات البشرية وتطبيق مبادئ الصحة والسلامة والاهتمام بالقضايا البيئية، والالتزام الكامل بالأنظمة ومبادئ المسؤولية الاجتماعية والشراكة مع المجتمعات المحيطة بأعمال الشركة.

وقال المديفر أيضاً إن "معادن" التي بدأت نشاطها عام 1997 بالاستثمار في منجم مهد الذهب، توسعت أعمالها في وقت قياسي إلى أن باتت من بين أكبر عشر شركات تعدين على مستوى العالم، وأسرعها نمواً، بفضل البنية الصناعية الكبرى التي بنتها، وعلى رأسها منشآت مدينتي رأس الخير ووعد الشمال الصناعيتين اللتين ساهمت "معادن" تحت مظلة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في تأسيسهما مع شركاء القطاعين الحكومي والخاص، وأصبحتا منصتي انطلاق لقطاع التعدين الواعد لتحقيق أهداف "رؤية السعودية 2030".