.
.
.
.

"تركسآب" تتوقع وصول إيراداتها لمليار دولار خلال 2022

نشر في: آخر تحديث:

توقعت شركة "تركسآب"، المزود الرائد لخدمات النقل بالشاحنات والخدمات اللوجستية المدعومة بالتكنولوجيا تحقيق إيرادات تصل إلى 1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2022، بنسبة 40% منها من دول مجلس التعاون الخليجي.

ودخلت منصة "تركسآب" سوق دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2017 بهدف رفد قطاع الخدمات اللوجستية في الدولة بحلول سلسة وسهلة، خاصة في ظل الطلب المتنامي على هذه الخدمات. وفي الوقت الراهن، تفخر الشركة بتسيير 20 ألف شاحنة في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها، ويشهد هذا العدد نمواً متزايداً بالتزامن مع النمو الذي تسجله قاعدة عملائها من كبرى الشركات في مختلف القطاعات.

ووفقاً لتقرير أعدته شركة الاستشارات الاستراتيجية العالمية الرائدة "فروست أند سوليفان"، تضم السعودية ودولة الإمارات أكبر قطاعات للخدمات اللوجستية على مستوى منطقة الخليج، إذ يقدّر حجمها السوقي بنحو 55 مليار و30 مليار دولار على التوالي. وعلاوة على ذلك، يبلغ حجم فرص الأعمال في قطاع النقل البري بجميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي 24 مليار دولار، ومن هنا بالضبط تأتي أهمية تسخير التكنولوجيا في مجال النقل والخدمات اللوجستية.

وقال نسير أحمد المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي في "تركسآب العالمية": "في ظل الرقمنة المتزايدة التي تشهدها مختلف قطاعات الأعمال، ما زال قطاع الخدمات اللوجستية متأخراً عن مواكبة هذه الموجة الرقمية، أو أنه لم يحظ بالاهتمام الكافي بسبب طبيعته المعقدة باعتباره خدمة متبادلة بين الشركات. وبخلاف التقنيات التي تعتمد عليها شركات النقل المشترك التي تقدم خدماتها للأفراد، يمتلك قطاع الشحن البري العديد من العوامل ويتطلب معرفة واسعة بقطاع الخدمات اللوجستية لدى تطوير منصة مبتكرة مثل ’تركسآب‘. وبعد تطويرها بالشكل المناسب، يمكن لخدمات النقل بالشاحنات والمدعومة بالتقنيات المتطورة أن تسهم بدور كبير في دعم مختلف القطاعات والجهود الرامية إلى بناء مدن ذكية تتمتع بأعلى معايير الكفاءة والمرونة. ولا شك في أن الخدمات اللوجستية في وقتنا الراهن ما زالت متأخرة عن غيرها، الأمر الذي يعيق النمو في العديد من القطاعات الأخرى التي يعتمد ازدهارها على سرعة الشحن وكفاءة نقل البضائع".

وأوضح أحمد أن النمو الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في التعداد السكاني والمعدلات المرتفعة في الاستهلاك واستخدام الإنترنت، يترافق أيضاً بنمو متسارع في قطاع التجارة الإلكترونية الذي يتوقع وصول قيمته إلى 10 مليارات دولار خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، إضافة إلى الارتفاع الإجمالي في حركة الميزان التجاري.

وأضاف: "في عصرنا الرقمي الذي يتصل فيه الجميع بشبكة الإنترنت، يتوقع العملاء توصيل واستلام بضائعهم بمستويات أعلى من الدقة والسرعة، ويمكن لنجاح هذه التجربة أو فشلها أن يحدد مدى ولاء العملاء للعلامة التجارية. وليست هذه سوى بعض العوامل التي تفرض ضغوطاً على الشركات التي تعتبر الخدمات اللوجستية والنقل عصب حياتها، خاصة إذا فشلت في مواكبة ديناميكيات السوق المتغيرة وتلبية توقعات عملائها. وهنا يأتي دور فريق عمل ’تركسآب‘ المكون من المتمرسين الذين يمتلكون معرفة واسعة وسجلاً حافلاً بالنجاحات ويسعدهم وضع خبراتهم بين أيدي الشركات يومياً لمساعدتها على مواجهة تعقيدات القطاع اللوجستي وتمكينها من تلبية توقعات عملائها. وقد عمل فريق شركتنا على تصميم هذه المنصة التقنية المبتكرة خصيصاً بطريقة تأخذ بالحسبان المشاكل التي يواجهها العملاء وشركات النقل في قطاع الخدمات اللوجستية وتوفر لهم القيمة المثالية التي تناسب احتياجاتهم".

يشار إلى أن قطاع نقل البضائع والخدمات اللوجستية يعاني من قلة في التنظيم بسبب كثرة مزودي الخدمات وقلة الإنتاجية وقلة الضوابط التنظيمية وارتفاع التكاليف والخدمات ذات القيمة المحدودة. ففي واقع الأمر، أشار تقرير "فروست أند سوليفان" بأن مستويات إنتاجية شركات الخدمات اللوجستية الدولية في دبي فقط تنخفض بنسبة تتراوح بين 10 و15% مقارنة بعملياتها العالمية، وذلك نتيجة لضعف الاعتماد على التقنيات المتقدمة في القطاع. ويمكن للتكنولوجيا أن تسهم في تحويل هذه القيود إلى خدمات نقل أكثر قدرة وكفاءة في المنطقة بأسرها عبر خدمات النقل المخصص حسب الطلب والموارد المشتركة.