.
.
.
.

نهاية بائسة لشركة أنتجت أهم وأشهر أفلام هوليوود

مجموعة من المستثمرين تراجعوا عن قرار بشراء الشركة

نشر في: آخر تحديث:

أطاحت قضية التحرش بشركة "واينستين" لتتجه نحو إشهار إفلاسها وذلك بعد تراجع مجموعة من المستثمرين عن شراء الشركة بقيمة 500 مليون دولار.

يأتي ذلك بعد أن تم رفع قضية على الشركة التي تعتبر من أكبر منتجي الأفلام في أميركا الشمالية واتهام Harvey Weinstein مؤسسها الذي تم فصله في أكتوبر الماضي، بالتحرش بأكثر من 100 امرأة من بينهن الممثلات الشهيرة Angelina Jolie وAshley Judd .

كما تم اتهام الشركة بعدم حماية موظفيها من Weinstein الذي قام بتهديد موظفيه مرات عدة.

سلسلة من الاتهامات بالتحرش الجنسي كشفها تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" كانت وراء طرد المنتج الأميركي من شركته الخاصة، وجاءت هذه الخطوة بعدما أجرت الشركة تحقيقا في مزاعم التحرش التي تلاحق Harvey Weinstein، في وقت طلب فيه الأخير إذنا للغياب "لفترة مفتوحة".

وفي ظهور أخير له قام Weinstein بالاعتراف بأن الطريقة التي تعامل بها في الماضي مع زملاء له ألحقت الألم بهم معتذرا عن ذلك، إلا أن هذا الاعتذار قد يكون متأخرا جدا بعد قرب نهاية شركة اشتهرت ببعض أهم أفلام هوليوود ومنها The Kings Speech وSream 4 وShakespeare in Love.