مشاريع ضخمة لأرامكو في الساحل الغربي للهند
وقعت #شركة_أرامكو السعودية مذكرة تفاهم مع الهند لبناء مصفاة نفط بطاقة 60 مليون طن سنويا ومصنع للبتروكيماويات على الساحل الغربي.
وتم التوقيع بين أرامكو ومجموعة شركات Ratnagiri للتكرير والبتروكيميائيات المحدودة المكونة من مؤسسة النفط الهندية المحدودة، وشركة Bharat Petroleum وشركة Hindustan Petroleum.
وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر إنه يأمل في أن تكون #مصفاة_الساحل_الغربي_الهندي جاهزة قبل 2025.
وأضاف "الهند دولة تتميز باقتصاد عالي النمو وسوق استهلاكية كبرى تطمح الشركات العالمية ليكون لها حضور مميز فيها، ولدى أرامكو السعودية علاقات مميزة وعريقة مع السوق الهندية من حيث توريد النفط الخام. وأرامكو السعودية فخورة بأن هذا الاستثمار الإستراتيجي الجديد والكبير في بُعده الاقتصادي يأتي كعلامة فارقة وتتويج لسنوات طويلة من التعاون مع المؤسسات والشركات البترولية في الهند. كما يشكل الاستثمار في الهند عنصرًا رئيسًا في برنامج الاستثمار العالمي لارامكو السعودية، ونقلة نوعية في علاقاتنا المتنامية مع الهند"، مشيرًا إلى أن افتتاح مكتب شركة أرامكو آسيا في نيودلهي عام 2017م، يعزز توسيع مجموعة الأعمال العالمية لأرامكو السعودية في هذه المنطقة التي تشهد ازدهارا ونموًا اقتصاديًا كبيرًا.
وقال الناصر: "يمثل التوقيع على هذه المذكرة إطارًا مهمًا لأرامكو السعودية في الإسهام في تلبية الطلب المتسارع على وقود النقل والمنتجات الكيميائية في الأسواق الهندية التي تتسم بالديناميكية وضخامة الحجم وسرعة النمو ونظرة مستقبلية إيجابية على المدى الطويل. وعند اكتمال الدراسات الهندسية والتفصيلية النهائية بالشكل المأمول، ستتمكن أرامكو السعودية، من خلال المشاركة بنسبة مبدئية تبلغ 50% من ملكية هذا المشروع العملاق، من الارتقاء من دور المورد الرئيس للنفط الخام لتقوم بدور تكاملي أكبر يهدف إلى دخولها مجالات مثل التكرير والتسويق والبتروكيميائيات".
إلى ذلك، أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن أرامكو لن تتوقف عن مناقشة فرص استثمار أخرى في الهند.
وقال خلال توقيع مذكرة تفاهم بين شركة #أرامكو_السعودية وشركات تكرير هندية حكومية بشأن مصفاة طاقتها التكريرية 1.2 مليون برميل يوميا ستُبنى في الهند أن الاستثمار في مصفاة الساحل الغربي سيزيد إمدادات النفط السعودية إلى الهند وأن أرامكو ستستحوذ على 50% في مصفاة الساحل الغربي المزمعة.
وأضاف الفالح "أن السعودية ستورد ما لا يقل عن 50% من الخام إلى مصفاة الساحل الغربي. فيما ستشكل البتروكيماويات 30% من الطاقة الإنتاجية المزمعة لمجمع الساحل الغربي والبالغة 60 مليون طن سنويا. سابك تتطلع أيضا للاستثمار في وحدة تكسير ووحدات بتروكيماويات في الهند لتغطية الطلب المتسارع النمو".
وكشف الفالح عن رغبة أرامكو بالدخول في أرامكو في #قطاع_تجزئة_الوقود_بالهند.
وبالإضافة إلى المصفاة ووحدات التكسير ومرافق معالجة المواد البتروكيميائية، سيتضمن المشروع تطوير المرافق المرتبطة بالمصفاة مثل المرافق اللوجستية ومحطة توزيع النفط الخام والمنتجات النفطية ومشروع توفير المياه، فضلًا عن مرافق المنافع المركزية والمشتركة.
وسيُصنف هذا المشروع، حال اكتماله، ضمن أكبر مشاريع التكرير والبتروكيميائيات في العالم، إذ تم تصميمه لتلبية الطلب المتزايد على الوقود والبتروكيميائيات في الهند، ويُتوقع أن تبلغ تكلفة المشروع نحو 44 مليار دولار.
من جهه أخرى، قال الفالح أن أوبك تسعى لتوازن قوي بين العرض والطلب وتمت تصفية جانب كبير من تخمة المعروض النفطي. لكنة كشف أن الاستثمارات النفطية لا تواكب وتيرة الطلب. وأضاف "وضع الإمدادات المستقبلية للعديد من مصادر الطاقة غير مطمئن خاصة النفط".
وقال الفالح إن المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، لن تقف مكتوفة الأيدي لتعود تخمة معروض الخام إلى الأسواق من جديد لكنها لا تريد أن ترتفع الأسعار إلى "مستويات غير معقولة".
وأشار الفالح إلى أن السوق تخلصت بالفعل من جزء كبير من فائض المعروض الذي ضغط على أسعار النفط مع سعي أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى تحقيق توازن أقوى بين العرض والطلب.
تجدر الإشارة إلى أن لدى أرامكو السعودية خطة طموحة للوصول إلى طاقة تكرير عالمية شاملة تتراوح بين 8 الى 10 مليون برميل في اليوم لتحقيق التكامل والتوازن بين أعمال التنقيب والإنتاج التي لا تُضَاهَى وأعمال التكرير والتسويق والكيميائيات المتنامية، بما يكفل استدامة الأعمال النفطية ويعزز حضورها العالمي في الأسواق التي تشكل مراكز الطلب الكبرى في العالم.
وقد أعلنت أرامكو السعودية، مؤخرًا، عن استثمارات ضخمة تعكس نيتها لتوسيع مشاريعها التكريرية في الولايات المتحدة الأميركية من خلال شركة موتيفا المملوكة لها بالكامل، وفي المملكة من خلال شراكتها مع شركة توتال الفرنسية في مشروع مصفاة ساتورب بالجبيل حيث سيتم بناء مجمع عالمي ضخم للبتروكيميائات والكيميائيات المتخصصة.