.
.
.
.

لماذا قفز سهم "نيتفليكس" عملاق الترفيه الأميركي 7%؟

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع سهم شركة "نيتفليكس" NETFLIX بشكل حاد وبنسبة 7% في تداولات السوق الأميركي مدعوما ببيانات الشركة للربع الأول.

وتمثل "نيتفليكس" عملاق الترفيه الأميركي مثالا لنجاح الشركات في التكييف مع متطلبات العملاء إضافة إلى مجاراة التكنولوجيا لتحقيق أرباح فاقت توقعات أغلب المحللين.

وبدأت الشركة أعمالها في العام 1997 وتخصصت في بيع وتأجير وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد لعملائها، وبعد 10 سنوات تحولت الشركة إلى تقديم خدمة البث عبر الإنترنت.

وفي عام 2013 طرقت الشركة أبواب إنتاج الأفلام والمسلسلات وسيطرت بدون منافسة على سوق الترفيه الرقمي، حيث وصل عدد مشتركيها إلى 125 مليون مشترك في أكثر من 190 دولة حول العالم.

وجاءت أرقام "نيتفليكس" في الربع الأول من هذا العام أفضل من توقعات المحللين على جميع الأصعدة، فقد ارتفع عدد المسجلين الجدد في خدمات الشركة بـ 7.4 مليون مشترك أي بمعدل 81 ألف مشترك جديد يوميا.

كما ارتفعت أرباح الشركة الفصلية لتصل إلى 290 مليون دولار، مقارنة مع 178 مليون دولار عن نفس الفترة من العام الماضي ما يمثل ارتفاعا بأكثر من 60% وهو ما يمثل تحديا حقيقيا لشركات منافسة مثل شركتي "أبل" و"أمازون".

وبلغت إيرادات "نيتفليكس" للربع الأول من العام الحالي 3.7 مليار دولار وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 40%.

وتبقى التحديات المستقبلية للشركة في مواكبة هذا النجاح بالإضافة لتوجه بعض منافسيها لتقديم نفس الخدمات كشركة Walt Disney والتي ستتوقف عن توفير أفلامها لشركة "نيتفليكس" وإطلاق خدمة بث أفلامها بنفسها.

ومع إعلان الشركة عن نيتها استثمار أكثر من 8 مليارات دولار هذا العام في إنتاج الأفلام، والمسلسلات تتزايد التوقعات حول قدرة "نيتفليكس" بالمحافظة على قيمتها السوقية والبالغة أكثر من 135 مليار دولار، في حين يسعى المنافسون إلى أخذ حصة سوقية أكبر.