.
.
.
.

أسمنت ينبع: منافسون يبيعيون الكلنكر بهوامش ربح معدومة

تراجع أرباح الشركة 97% لـ 40 مليون ريال خلال الربع الأول 2018

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الدكتور أحمد الزقيل عضو مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة أسمنت ينبع، أن من أبرز التحديات في سوق الأسمنت بالمنطقة الغربية من السعودية، هو قوة المنافسة، ودخول منافسين من خارج المنطقة يقومون "ببيع مادة الكلنكر بهوامش ربح معدومة، بغرض تصريف المخزونات الفائضة لديهم".

وأشار الزقيل في مقابلة مع "العربية" إلى تصدير أسمنت ينبع لنحو 200 ألف طن من الكلنكر، في شهر أبريل الماضي، وكان لهذا التصدير أثر إيجالبي على السيولة النقدية في الشركة وتحسين كفاءة رأس المال العامل، وتخفيض مخزونها من مادة "الكلنكر".

وأوضح أن التصدير كان إلى دول شرق أفريقيا وإلى اليمن، بموجب القعد الموقع لمدة سنة حتى نهاية الربع الأول 2019 مؤكداً قدرة الشركة على الاستمرار في العقد، وأن التسليمات كانت ممتازة وفاقت التوقعات و"مستمرون بنفس القوة في شهر مايو".

وأشار إلى أهمية المنطقة الغربية ضمن سوق الأسمنت في المملكة، ما يجعله سوقاً صعبة لجهة المنافسة، ولذلك هي منطقة كبيرة، وتتميز بارتفاع المخزونات، ودخول شركات من خارج المنطقة ترغب بالبيع فيها، ولذلك تجد بعض الشركات نفسها مضطرة للبيع بهامش ربح بسيط، وهناك شركات أعلنت خسائر، بينما صمدت شركات أخرى بموجب كفاءة الأداء.

وفي النتائج الفصلية، تراجعت أرباح شركة إسمنت ينبع خلال الربع الأول من هذا العام 97% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، لتسجل الأرباح 40 مليون ريال، لتأتي بذلك دون متوسط توقعات المحللين البالغ 83 مليون ريال.

وأرجعت الشركة هذا التراجع في الأرباح إلى انخفاض المبيعات بضغط من ضعف الطلب، فضلا عن انخفاض متوسط سعر البيع نتيجة المنافسة الشديدة، وارتفاع تكلفة طن الاسمنت المباع نتيجة انخفاض كمية الانتاج إضافة إلى ارتفاع تكلفة التمويل الاسلامي.