.
.
.
.

اتحاد صناعات معدات السيارات الفرنسي يلغي زيارة لإيران

نشر في: آخر تحديث:

ألغى #اتحاد_صناعات_معدات_السيارات_الفرنسي رحلة كانت مقررة إلى #إيران في يوليو المقبل في ضوء التوترات الراهنة بين الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى بشأن #الاتفاق_النووي المبرم عام 2015.

وبحسب "رويترز"، قال جاك موج رئيس الاتحاد "الرحلة أُلغيت وسيعقد عوضا عنها اجتماع لنادينا المخصص لإيران في فرنسا لكي ندرس كيفية التحرك في ضوء الأحداث الراهنة".

وزاد التوتر بين إيران والغرب منذ أن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاده من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع طهران في الشهر الماضي، ووصفه بأنه معيب بشدة وأعاد فرض عقوبات أحادية على إيران.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت #مجموعة_بيجو_ستروين المنتجة لسيارات بيجو، إنها بدأت تعليق أنشطة مشروعها المشترك في إيران لتجنب #العقوبات_الأميركية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي العالمي.

كما ذكرت شركة #توتال_الفرنسية النفطية في أيار/مايو، أنها ستنسحب من مشروع غاز بمليارات الدولارات في إيران إذا فشلت في الحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية.

وأعلن باتريك بويانيه رئيس مجلس إدارة "توتال"، أن إمكانية الحصول على إعفاء من السلطات الأميركية "ضئيل جدا" حتى تتمكن من مواصلة مشروعها الغازي الضخم في إيران بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية.

وقال بويانيه خلال الجمعية العامة للمساهمين في المجموعة في باريس: "لن يكون بإمكاننا مواصلة المشروع ما لم نحصل على إعفاء من الولايات المتحدة"، مضيفا أن "احتمال الحصول عليه ضعيف جدا".

وينص اتفاق مبرم في تموز/يوليو 2017 قيمته 4.8 مليار دولار، على أن تملك "توتال" 50.1% من الكونسورسيوم الذي يتولى تطوير المرحلة 11 من حقل فارس الجنوبي، تليها الشركة الصينية الوطنية للنفط "سي إن بي سي" (30% من الحصص) والإيرانية "بتروبارس" (19.9%).

لكن العملاق الفرنسي حذر من أنه سيضع حدا لمشروعه في إيران إذا لم يحصل على استثناء من السلطات الأميركية بدعم من فرنسا والاتحاد الأوروبي.

وكانت شركة ديلم إندستريال #الكورية_الجنوبية قد ألغت الأسبوع الماضي عقدا بقيمة 2.23 تريليون وون (2.08 مليار دولار) لمشروع مصفاة في إيران.

وقالت ديلم في إفصاح تنظيمي، إن الطلبية ألغيت مع فشل مشروع تحديث مصفاة أصفهان في الحصول على تمويل بسبب #العقوبات_الاقتصادية على إيران.

في السياق ذاته، تعتزم مجموعة "جنرال إلكتريك" هي الأخرى وقف نشاطاتها في إيران قبل المهلة التي حددتها السلطات الأميركية للشركات.