.
.
.
.

العبار: 10 مليارات ريال حجم الاستثمار في "دبي سكوير"

المشروع سيجمع بين التسوق عبر الموبايل والمتاجر التقليدية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت "إعمار العقارية" و"دبي القابضة" عن إطلاق مشروع "دبي سكوير"، الوجهة التجارية الجديدة للتسوق التي تتخطى المفاهيم التقليدية لتجارة التجزئة والترفيه عبر توظيف الجيل الجديد من أحدث #الحلول_التقنية_المبتكرة، وذلك ضمن "خور دبي".

ويساهم "دبي سكوير" في رسم الملامح المستقبلية لقطاع تجارة التجزئة، حيث تكاد تختفي الحدود الفاصلة بين التسوق الفعلي والإلكتروني، وتتماهى المساحات الداخلية والخارجية في أجواء اجتماعية. حيث يعتمد "دبي سكوير" على مبدأ قنوات التسويق الشاملة ويجمع بين التسوق عبر أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة المتحركة أو في المتاجر التقليدية.

وتم تصميم #دبي_سكوير ليلاقي تطلعات الجيل الجديد من العملاء المهتمين بمواكبة أحدث التطورات الرقمية والتقنية والراغبين بالبقاء على اتصال دائم مع العالم من حولهم، وهو بذلك يرسي معياراً جديداً لتجارب التسوق في القرن الحادي والعشرين.

وقال مؤسس شركة "نون" للتجارة الإلكترونية ورئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، محمد العبار، في مقابلة مع "العربية"، إن حجم "دبي سكوير" سيكون بحجم دبي مول ولكنه سيختلف بالطابع نتيجة لتغير اهتمام المتسوقين، كما أن حجم الاستثمار فيه سيكون بقيمة 10 مليارات ريال.

وتحدث العبار عن التكنولوجيا التي ستستخدم في إتمام عمليات التسوق في "دبي سكوير"، وأن هذه التكنولوجيا بالإضافة إلى نظام الدفع والتوصيل ستكون متوفرة من المشروع للتسهيل على التجار والمتسوقين.

وأضاف العبار: "يغيّر "دبي سكوير" المفاهيم التقليدية لمراكز التسوق وتجارة التجزئة، فهو يركز على مواكبة تطلعات واحتياجات الجيل الجديد من العملاء، وينسجم مع استراتيجية دبي نحو ترسيخ مكانتها كمدينة عالمية ذكية. ونحن على ثقة بأن "دبي سكوير" سيساهم في الارتقاء بدبي إلى مصاف أهم وجهات تجارة التجزئة في العالم".

وتابع العبار: "نقدم من خلال "دبي سكوير" تجربة جديدة تضمن قيمة كبيرة لشركائنا من تجار التجزئة، فهو ملتقى التقنيات الحديثة والخبرة البشرية، وتتكامل فيه المرافق التجارية المبتكرة مع أحدث مفاهيم الترفيه. ويعتمد "دبي سكوير" مبدأ قنوات التسويق الشاملة (أومني تشانل)، ما يعزز من #الإقبال_على_المتاجر من جهة، ويساهم في الوقت ذاته في تفعيل تواصل العلامات التجارية مع العملاء عبر الإنترنت. وبفضل موقعه الحيوي ضمن "خور دبي" وبصفته وجهة التسوق الأقرب إلى ملايين المسافرين المارين بمطار دبي الدولي، يلبي "دبي سكوير" الحاجة إلى تطوير جيل جديد من الوجهات العصرية، ولا سيما في ضوء النمو السكاني الذي تشهده دبي والزيادة المستمرة في أعداد الزوار القادمين إلى المدينة من كافة أنحاء العالم".



الابتكار وتجارة التجزئة

من جهتة، قال عبدالله الحباي، رئيس دبي القابضة: "تشهد إمارة دبي نمواً في مستويات #التدفق_السياحي مرسخة مكانتها كوجهة رائدة على #خارطة_السياحة_العالمية، بما يجعلها الخيار الأول لقضاء العطلات للسياح من جميع أنحاء العالم. وتتمتع #دبي بشهرة واسعة بفضل ما تمتلكه من مقومات بارزة في #قطاعات_الترفيه والتجزئة والضيافة، التي لطالما حرصت دبي القابضة على ترسيخ أسسها بما ساهم في تطوير الإمارة وجذب السيّاح إليها على مدار العام. وتحظى الوجهات السياحية التي قامت "دبي القابضة" بإطلاقها وتطويرها، مثل برج العرب والقرية العالمية وجي بي آر والخليج التجاري، اليوم بشهرة كبيرة تخطت حدود الإمارات وسرعان ما اكتسبت مكانة عالمية وباتت في قائمة المعالم السياحية الأكثر شهرةً. ويُعد "دبي سكوير" أحدث وجهات الترفيه والتجزئة من "دبي القابضة"، وإننا نهدف من خلاله إلى إعادة رسم ملامح تجربة التسوق بإدخال مجموعة متنوعة من التقنيات والمفاهيم المبتكرة، وهو يُعد إنجازاً آخر يُضاف إلى سجل نجاحاتنا نهدف من خلاله إلى تقديم أفضل الخيارات في دبي كجزء من التزامنا نحو مستقبل وحياة أفضل".

وأضاف الحباي: "يُعد قطاع التجزئة أحد المحاور الرئيسية في تحقيق السعادة والراحة بين أوساط المقيمين والوافدين والسيّاح على حد سواء، كما أنه يمثّل ركيزة أساسية ضمن رؤيتنا. وستواصل "دبي القابضة" دورها الريادي في تطوير مشاريع متميّزة تخدم مستقبل دبي".



استقطاب "سياح الترانزيت"

ويقع "دبي سكوير" في قلب "خور دبي"، الوجهة الممتدة على مساحة 6 كيلومترات مربعة بجوار الخور، على مسافة 10 دقائق فقط عن "مطار دبي الدولي" و"برج خليفة" الذي طورته "إعمار". ويتم تطوير "دبي سكوير" بمحاذاة "برج خور دبي"، وهو يمثل مدينة مستقبلية صغيرة بمساحة 2,6 مليون متر مربع (حوالي 30 مليون قدم مربعة) تضم مرافق سكنية وتجارية وفندقية متنوعة.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه دبي رابع أكثر المدن استقطاباً للزوار في العالم، أكد العبار أن "دبي سكوير" سيكون وجهة التسوق الأقرب إلى ملايين المسافرين العابرين من #مطار_دبي_الدولي الذي يمكن الوصول منه خلال 10 دقائق فقط. وعلاوة على تقديم خدماته لأكثر من 3 ملايين شخص يقيمون في دبي، وأكثر من 13 مليون مسافر ترانزيت، سيصبح "دبي سكوير" محط أنظار أكثر من 2.5 مليار شخص بإمكانهم الوصول إلى دبي خلال 4 ساعات طيران فقط. وسيساهم "دبي سكوير" في تعزيز #مبيعات_تجارة_التجزئة في دبي والمتوقع أن تصل إلى أكثر من 43.8 مليار دولار (160 مليار درهم) بحلول عام 2021، إضافة إلى استقبال نحو 20 مليون زائر في المدينة بحلول عام 2020.

وفي امتداد لمسيرة النمو والتطوير في دبي، سيضم "دبي سكوير" مزيجاً من الأنماط والتصاميم، فهو يستقي أجواءه من أبرز المدن في العالم، حيث تستوحي #متاجر_الموضة طابعها من شارع "أوكسفورد" في لندن و"بيفرلي هيلز" في لوس أنجلوس والشانزيليزيه في باريس وساحة "بيازا ديلا ريبابليكا" في فلورنسا الإيطالية ومنطقة التسوق "غينزا" في طوكيو، وساحة "مايور بلازا" في مدريد الإسبانية وغيرها.

وسيرتبط "دبي سكوير" مباشرة بـ"برج خور دبي" عبر ممر تحت الأرض، حيث يمكن للزوار العبور من ساحة تقع على قاعدة البرج، تحاكي شكل ساعة تقليدية وتحفل بالمساحات ذات التصاميم البديعة، وتتوزع في أرجائها أشجار النخيل والتشكيلات المائية على نصف كيلومتر، أي بما يعادل طول 10 أحواض سباحة بالحجم الأولمبي.

تصميم عصري

تم تصميم "دبي سكوير" ليلاقي تطلعات #المستهلك_العصري، حيث يقدم تجربة تتخطى مفهوم التسوق التقليدي، وتتضمن مساحات تمثل وجهات اجتماعية مميزة في أجواء عصرية فريدة. وتعادل مساحة "دبي سكوير" 100 ملعب لكرة القدم مع أكثر من 750 ألف متر مربع (8.07 مليون قدم مربعة) من المساحات التجارية المخصصة للتأجير، أي نحو ضعف #مساحات_التأجير في "دبي مول" – وهو يدفع بحدود تصميم مراكز التسوق إلى آفاق جديدة.

ويتألف "دبي سكوير" من ثلاثة طوابق يقدم كل منها تجربة فريدة من نوعها للزوار. وتثري المناور والأسقف الزجاجية وواجهات المحال التجربة البصرية للزوار، بالإضافة إلى الحدائق والمساحات الخضراء، مما يضفي مسحة طبيعية مميزة على المرافق العصرية الحديثة. وسيتم استخدام تقنيات LED لتعزيز الإنارة الخلفية وإضفاء المزيد من التألق على أجواء "دبي سكوير".



أحدث الابتكارات التقنية

يتم الاعتماد على أحدث #الابتكارات_التقنية في كافة عناصر "دبي سكوير" الذي يعتمد مفهوم قنوات التسويق الشاملة (أومني تشانل) في تجارة التجزئة، مقدماً للعملاء تجربة استثنائية تجمع بين التسوق عبر أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة المتحركة أو في #المتاجر_التقليدية. ويتناغم العالم المادي مع الرقمي في "دبي سكوير" بسلاسة تامة، حيث ستصبح المتاجر بمثابة معارض لما تقدمه للمتسوقين عبر الإنترنت.

وتتضمن #التسهيلات_الرقمية تطبيقات خاصة بالأجهزة المتحركة، وحلول الدفع السريعة، وتطبيقات البحث ومسح شفرة التعرّف (باركود)، وتقنية التعريف بموجات الراديو، والدفع بالأجهزة المتحركة، وخدمات الشراء عبر الإنترنت واستلام المنتجات من المتاجر. وسيكون "دبي سكوير" وجهة مثالية للعلامات التجارية التقنية في العالم، وخياراً مفضلاً للمبتكرين في مجالات السيارات والكمبيوتر والتقنيات المستدامة والطباعة ثلاثية الأبعاد والطائرات الصغيرة بدون طيار (درون) والذكاء الاصطناعي والكثير غيرها من القطاعات الناشئة.

وسيضم "دبي سكوير" الحي الصيني الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، متضمناً مجموعة واسعة من الوجهات التجارية التي تحاكي أجواء أحياء صينية مماثلة حول العالم. ويستفيد الحي الصيني من وجود أكثر من 200 ألف مواطن صيني يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة فضلاً عن آلاف السياح الذين يصلون سنوياً إلى البلاد. وتأتي هذه الخطوة في ضوء الاستثمارات الصينية الكبيرة في دولة الإمارات، وزيادة عدد السياح الصينيين مع تقديم ميزة الحصول على تأشيرة الدخول إلى الدولة عند الوصول.


وسيضم الطابق الأرضي من "إعمار سكوير" منطقة مخصصة للفعاليات، ومساحات للأنشطة المختلفة في الشوارع والأزقة. ويضم الطابق الأول بوليفارد واسعا مؤلفا من أربعة مسارات تتوزع على جانبيها المتاجر والمطاعم والمرافق الترفيهية. وهنالك أيضاً تجارب تفاعلية مميزة في عالم الموضة، منها غرف الملابس الخاصة بكبار الشخصيات، وغرف القياس الذكية مع المرايا التفاعلية، وتشكيلات الأزياء العصرية الخاصة، وتقنيات التوصيات المقدمة عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي، والملابس والإكسسوارات المعدة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ومتاحف الموضة، وغيرها. ومقابل البوليفارد، يمكن للزوار التوجه إلى الجادة الفخمة التي تضم منافذ لعلامات تجارية راقية، إضافة إلى ساحة رائعة. ويشمل "دبي سكوير" أيضاً مطاعم عصرية متنوعة.

أما الطابق الثاني فيمثل وجهة عائلية توفر أنشطة متنوعة مثل منطقة "مغامرات الجليد"، ومجمع دور العرض السينمائي الحديث، والحديقة المائية، والمنطقة الرياضية، ومتجر السوبر ماركت، والجسر الواصل إلى محطة المترو.


ملتقى الإبداعات الفنية

ومن المقرر أن يضم "دبي سكوير" #المنطقة_الفنية التي ستكون وجهة للفنانين وعشاق الفن في العالم، محتضناً تماثيل مصممة بأسلوب "غياكوميتي" الشهير وتماثيل تيراكوتا الصغيرة، والمعارض الدائمة، والعروض الأدائية، والحفلات الموسيقية الكبيرة، والعروض المنفردة، وغيرها.

وإضافةً إلى دوره كوجهة إبداعية تستقطب المصممين والفنانين الشباب، سيشهد "دبي سكوير" فعاليات تقام على مدار السنة، تتضمن الفعاليات التجارية وعروض الدراما والرقص والرسم والموسيقى والأدب والتصوير والسينما، ومختلف أشكال التعبير الفني والإبداعي.

وستتولى "مؤسسة إعمار الفنية" إدارة هذه المنطقة، وهي المبادرة التي أطلقتها "إعمار" مؤخراً لإضفاء أبعاد جمالية وفنية على وجهاتها السكنية ولتعزيز تفاعل الناس مع مختلف المبادرات الثقافية، وهو ما يتجلى في معروضات لنخبة من أشهر الفنانين مثل جانيت إيكلمان ومارك كوين وإيمانويل مورو، وغيرهم.

وجهة عصرية تنبض بالحياة

ويقع مشروع "خور دبي"، الذي يعد وجهة عصرية متكاملة وفريدة من نوعها، على امتداد خور دبي التاريخي في قلب المدينة، ويبعد 10 دقائق فقط عن مطار دبي الدولي و"برج خليفة" في "وسط مدينة دبي"، وبالقرب من "محمية رأس الخور للحياة الفطرية" التي تم إدراجها ضمن اتفاقية "رامسار" الدولية برعاية منظمة "اليونسكو"، وهي مجموعة من الأراضي الرطبة ذات التنوع الحيوي الكبير والتي تحتضن ما يزيد على 450 فصيلة من الحيوانات بالإضافة إلى غابات المانجروف الكثيفة.

وسيضم "خور دبي" أبراجاً سكنية استثنائية، إضافة إلى منطقة "دبي سكوير" الجديدة، ومنطقة "مرسى الخور" مع نادي اليخوت العصري، بالإضافة إلى الحدائق والمساحات الخضراء ومسارات التنزه والفنادق العالمية.

ويضم "خور دبي" 7.3 مليون متر مربع من المساحات السكنية، ونحو 940 ألف متر مربع من مناطق التجزئة، و300 ألف متر مربع من المساحات التجارية وأكثر من 66 ألف متر مربع من المساحات المخصصة للمرافق الثقافية، و700 ألف متر مربع من الحدائق والمساحات المفتوحة بالإضافة إلى 24 فندقاً بإجمالي 5800 غرفة، ليكون بذلك رافداً قوياً للاقتصاد المحلي. وسيشكل "خور دبي" عند استكماله وجهة سكنية لأكثر من 200 ألف شخص، مقدماً نموذجاً اقتصادياً هاماً يدعم نمو قطاعات السياحة وتجارة التجزئة والضيافة في المدينة.