.
.
.
.

صندوق شمال أفريقيا يطلب الانفصال عن "أبراج"

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وثيقة اطلعت عليها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن مديري صفقات صندوق #مجموعة_أبراج الخاص بشمال أفريقيا والبالغ حجمه 375 مليون دولار، يطالبون بفصل الصندوق عن المجموعة، وهو الأمر الذي قد يعرقل الجهود الرامية إلى بيع نشاط إدارة الأصول التابع لـ"أبراج".

وتقدم فريق الصفقات في صندوق شمال أفريقيا بطلب إلى المصفين وهما "ديلويت" و"بي.دبليو.سي"، للنظر في "فصل ودي" للوحدة عن بقية الشركة، وفقاً للوثيقة التي تم إرسالها إلى بعض المستثمرين.

وأضافت الوثيقة أن قائمة المستثمرين في الصندوق ستظل قائمة، وسيتم تعيين شركة استشارية للإشراف على الشكل التأسيسي الجديد للصندوق كـ"وصي"، فيما سيحتفظ أحمد بدر الدين بمنصبه كرئيس للصندوق.

وتسعى "أبراج" التي كانت تدير ما يقرب من 14 مليار دولار في ذروتها، إلى بيع أنشطة إدارة الصناديق لتسديد جزء من ديونها البالغة مليار دولار، ولإعادة أموال اقترضتها من أحد صناديقها.

وقالت "أبراج" في يونيو إنها وافقت على بيع أربعة من صناديقها إلى شركة "كولوني كابيتال" الاستثمارية الأميركية. إلا أن هذه الصفقة انهارت بعد أقل من شهر من إعلانها، بحسب ما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال" في ذلك الوقت.

وقد يؤدي فصل صندوق من منصة إدارة الأصول إلى تعقيد جهود البيع، حيث يدفع بعض المستثمرين في اتجاه تصفية الشركة بالكامل.

وأطلقت "أبراج" صندوق شمال أفريقيا عام 2015، للاستثمار في الشركات المتوسطة في كل من الجزائر ومصر والمغرب وتونس. ومن بين المستثمرين في الصندوق بنك الاستثمار الأوروبي ووحدة تابعة لمجموعة البنك الدولي.

وتؤكد الوثيقة أن فصل الصندوق عن المجموعة، يحقق مكاسب لكل الأطراف، المستثمرين والموظفين وشركات إدارة المحافظ.