.
.
.
.

صانعو سيارة "جيمس بوند" في بورصة لندن.. قريباً

نشر في: آخر تحديث:

تهبط على #بورصة_لندن قريباً أسهم واحدة من أقدم وأشهر وأفخم شركات إنتاج السيارات في بريطانيا، وذلك بعد أكثر من 100 عام على تأسيسها، حيث تعتزم شركة "أستون مارتن" إدراج أسهمها وسط توقعات بأن تتجاوز قيمة هذه الشركة حاجز الخمسة مليارات جنيه إسترليني (6.5 مليار دولار).

ويعود لشركة #أستون_مارتن الفضل في صناعة واحدة من أشهر السيارات في العالم، إن لم تكن السيارة الأشهر على الإطلاق، وهي سيارة جيمس بوند التي استخدمها في المسلسل الشهير "جولد فينغر" أو "الأصبع الذهبي"، وهو مسلسل جاسوسية عمل فيه النجم "سين كونري" كجاسوس لجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) وكان كونري يحمل اسم "جيمس بوند" الذي اشتهر لاحقاً على مستوى العالم.

والمسلسل من إنتاج العام 1964، كما أن السيارة التي اشتهرت بفضل ذلك المسلسل كانت قد أنتجتها شركة "أستون مارتن" في ذلك العام أيضاً.

وكانت شركة #أستون_مارتن قد تأسست في العام 1913 من قبل كل من #ليونيل مارتن وروبرت #بامفوورد كشركة متخصصة في إنتاج #السيارات الرياضية الفارهة وباهظة الثمن، لكن نجمها لمع في أعقاب تولي السير ديفيد براون إدارتها اعتباراً من العام 1947، وظلت طوال هذه العقود العشرة الماضية شركة خاصة إلى أن أعلنت أخيراً في بيان اطلعت عليه "العربية.نت" اعتزامها إدراج أسهمها في بورصة لندن.

ويأتي إعلان "أستون مارتن" عن اعتزامها تنظيم #الطرح_العام_الأولي لأسهمها بعد أيام من إعلان أدائها المالي في النصف الأول من العام الحالي، حيث تبين أن الشركة التي لا تصنع حالياً سوى سيارات رياضية فارهة قد حققت أرباحا صافية في الشهور الستة الأولى من العام الحالي بلغت 42 مليون جنيه إسترليني (54 مليون دولار).

وبحسب التقارير التي نشرتها وسائل الاعلام المحلية في #بريطانيا، واطلعت عليها "العربية.نت"، فإن الشركة تعتزم طرح ما لا يقل عن 25% من أسهمها في البورصة.

ووصف الرئيس التنفيذي للشركة آندي بالمر الطرح العام بأنه "نقطة تحول رئيسية في تاريخ الشركة"، معتبراً أن هذه الخطوة سوف تكون بمثابة "حصانة" للشركة من أي حالة اضطراب أو توتر أو ضبابية قد تشهدها الأسواق في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit).

وبحسب المعلومات التي جمعتها "العربية.نت" من تقارير بريطانية فإن صندوقي استثمارات كويتية من كبار المساهمين في شركة "أستون مارتن" حالياً، أحدهما يتبع لشركة "أديم" للاستثمارات وإدارة الثروات، أما الآخر فتملكه شركة "تجارة كابيتال"، بحسب ما أوردت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية.

يشار إلى أن شركات صناعة السيارات في مختلف أنحاء العالم تواجه تحدياً كبيراً، بسبب الطفرة التي يشهدها سوق السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة، وهي الطفرة التي استفادت منها مؤخراً شركة "تيسلا" التي تتصدر سوق السيارات الكهربائية، وتحاول العديد من شركات إنتاج السيارات التقليدية اللحاق بها ومنافستها.