كريم تدخل السودان بعد رفع العقوبات عن الاستثمار الأجنبي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت شركة "كريم" لتطبيقات طلب سيارات الأجرة بالشرق الأوسط، اليوم الأحد، إنها بدأت العمل في السودان لتنضم إلى العدد القليل من الشركات الأجنبية التي تدخل البلد منذ رفع العقوبات الاقتصادية عليه في العام الماضي.

ويعاني السودان من أزمة اقتصادية في ظل نقص العملة الأجنبية، والارتفاع المستمر لسعر الدولار في السوق السوداء، مما يضعف القدرة على الاستيراد ودفع الأسعار للصعود.

ووظفت كريم، التي قالت إن خدماتها متاحة الآن في العاصمة الخرطوم، عشرة سودانيين وضمت مئات السائقين للتطبيق لبدء أنشطتها.

وتتوقع الشركة أن يرتفع عدد موظفيها في السودان إلى 30، وأن تعمل في مدينة أخرى على الأقل قبل نهاية العام.

وقال إبراهيم مناع، المدير العام للأسواق الناشئة في "كريم": "هدفي تغطية أكبر عدد ممكن (من المدن) في العام أو العامين المقبلين".

وأضاف أن السودان قد يصبح من أكبر أسواق "كريم"، من حيث عدد الرحلات بسبب عدد السكان والطلب على خدمات النقل.

وستتنافس "كريم" مع عدد من تطبيقات طلب سيارات الأجرة المحلية مثل "ترحال".

غير أن #أوبر تكنولوجيز لا تعمل في البلد، وتعد "كريم" التي مقرها دبي، المنافس الرئيسي لـ"أوبر" في الشرق الاوسط بمعظم المدن الكبرى في المنطقة مثل القاهرة والدوحة والرياض. وفي العام الماضي أصبحت أول شركة في هذا القطاع تعمل في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وقال مناع إن "كريم" تنوي إعادة استثمار الإيرادات التي تحققها في السودان داخل البلد، خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة مع تنمية الشركة لأعمالها. وقد يكون تحويل الأموال من السودان صعباً، بسبب نقص العملة الصعبة في البلاد.

وما زالت البنوك الأجنبية تتوخى الحذر في التعامل مع السودان، إذ يظل البلد مدرجاً على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب - إلى جانب إيران وسوريا وكوريا الشمالية - رغم رفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.