راتب غصن الذي أثار الخلاف مع اليابانيين وقصة صعوده

الجميع كان يراهن على فشل "غصن" بانقاذ "نيسان"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على الرغم من التطورات السلبية التي آلت إليها قصة نجاح #كارلوس_غصن مع شركة نيسان إلا أن غصن اتبع أسلوبا مختلفا في عالم الشركات وبالأخص عالم السيارات كان وراء نجاحه الساحق في اليابان.

تصدر كارلوس غصن عناوين الأخبار للمرة الأولى عام 1999، حينما أعلن عن خططه لإعادة هيكلة شركة #نيسان اليابانية والتي كانت تحمل ديونا بـ35 مليار دولار.

وكان الجميع يراهن على فشل "غصن" بإنقاذ الشركة اليابانية، إذ نصحه بنك مريل لينش باستئجار منزل في طوكيو بدلا من شرائه، متوقعا فشل غصن بإنقاذ "نيسان"، وبالتالي إقامة قصيرة جدا له في اليابان.

ولكن قراراته الصارمة، منها إغلاق مصانع عدة وتسريح 14% من القوة العاملة والاستثمار في التصاميم.. جميعها ساهمت في عودة "نيسان" إلى سوق السيارات بقوة، لتحل "نيسان" في ذلك الوقت محل شركة هوندا كثاني أكبر مصنع للسيارات وتتضاعف القيمة السوقية للشركة اليابانية في وقتها بنحو 5 مرات.

واكتسب #غصن لقب Le cost Killer أو قاتل التكاليف، وذلك لاتخاذه نهجا شديدا في تقليص الوظائف، إذ استغنى عن أكثر من 20 ألف وظيفة في "نيسان وحدها".

وكان يقال عنه أيضا أنه رجل يقف فوق الغيوم لنجاحه الذي أبهر الجميع، إلا أن نقطة خلاف اليابانيين مع كارلوس غصن كانت راتبه، إذ حصل على راتب بلغ نحو 17 مليون دولار العام الماضي، 8.4 مليون دولار من Renault، و6.5 مليون من نيسان، ومليونا دولار من Mitsubishi.

هذا ما يقرب من نحو 11 ضعف أجر رئيس أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم "تويوتا"، ولكن أقل بكثير مما يدفع للرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز، إذ يبلغ راتبه نحو 22 مليون دولار.

وبانتظار كلمة القانون الياباني الذي كان قد طالب الشركات عام 2008 بالإفصاح عن أجور المديرين في تقاريرهم السنوية، لمعرفة مصير "قاتل التكاليف".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.