سهم بوينغ يهبط 13% على خلفية الطائرة الإثيوبية المنكوبة
الصين توقف 100 طائرة بعد حادثة الطائرة الإثيوبية التي تهدد دخلا سنويا بـ30 مليار دولار للشركة
هوي سهم شركة بوينغ عملاق صناعة الطائرات الأميركية، بنسبة 13% عند افتتاح تداولات بورصة وول ستريت بنيويورك اليوم، بعدما مني بخسائر فاقت 22 مليار دولار يوم أمس، على خلفية حادثة تحكم الطائرة الإثيوبية المنكوبة التي راح ضحيتها 157 راكباً من 32 جنسية بالعالم.
وقالت شركة #بوينغ، اليوم الاثنين، إن التحقيق في تحطم طائرة #الخطوط_الجوية_الإثيوبية ما زال في مراحله المبكرة ولا حاجة لإصدار إرشادات جديدة للشركات المشغلة لطراز الطائرة المنكوبة وهو 737 Max ، وذلك استناداً للمعلومات المتاحة لديها حتى الآن.
وعلق متحدث باسم بوينغ، في بيان أرسله إلى "رويترز" بالبريد الإلكتروني، قائلا: "السلامة هي أولويتنا القصوى ونتخذ كل الإجراءات لفهم كل أبعاد هذا الحادث بشكل كامل والعمل عن كثب مع فريق التحقيق وكل السلطات التنظيمية المعنية".
ويوم أمس خسرت شركة بوينغ 22 مليار دولار من قيمتها السوقية مع انهيار سهمها بـ10%.
وتلقت سمعة عملاق صناعة الطائرات الأميركي شركة بوينغ، ضربة قوية بعد كارثة ثانية في غضون خمسة أشهر، على متن طائراتها من طراز 737 Max 8 وقد جاءت ردود الفعل متباينة من قبل شركات الطيران التي تستخدم هذا الطراز حول العالم.
وكانت الحادثة الأولى في إندونيسيا والأحد وقعت الكارثة الثانية في أديس أبابا وهو ما أشعل فتيل الشكوك بأن يكون الحادثان متعلقان بالطائرة.
وجاءت ردود الفعل الأقوى من الصين التي أوقفت العمل بجميع الطائرات من هذا الطراز، علما أن الصين حصلت على 20%، من الطائرات التي سلمت حتى يناير الماضي.
كذلك أوقفت الخطوط الجوي الإثيوبية وخطوط AIRWAYS CAYMAN الطائرات من هذا الطراز حتى إشعار آخر. فيما تدرس منظمة السلامة الجوية في إندونيسيا إمكانية تعليق عمل هذه الطائرات.
من جانب آخر، أعرب أكبر عميلين من حيث طلبات طائرات بوينغ 737 Max 8 وهما SOUTHWEST وAIRLINES الأميركية و #فلاي_دبي الإماراتية عن ثقتهما بسلامة هذه الطائرات، علما أن الأخيرة أكدت أنها تراقب الوضع وتتواصل مع بوينغ لأن سلامة الركاب والطاقم من أولوياتها.
-
تنفيذ صفقة خاصة على "بنك الخليج" لصالح "الغانم"
عزز رئيس مجلس إدارة بنك الخليج الكويتي، عمر الغانم، حصته في البنك إلى 17% بعد أن ...
بنوك وتمويل -
الاقتصاد التركي يدخل مرحلة الركود لأول مرة منذ 10 سنوات
قبل 18 عاماً، بنى حزب الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان نجاحه السياسي على سجل اقتصادي ...
اقتصاد -
هل يمكن أن يتحول الضوء إلى بيانات في المستقبل؟
الـ LI FI أكثر أماناً وأسرع بنحو 3 مرات من الـ Wi Fi
اقتصاد