.
.
.
.

كيف سيؤثر طرح أوبر في البورصة على أجرة الركاب؟

وول ستريت جورنال: طرح أوبر ومنافستها ليفت سيؤثر على زبائن الشركتين

نشر في: آخر تحديث:

سيجني مستثمرو " #أوبر " ومنافستها " #ليفت " الكثير من الأموال من طرح الشركتين المزمع في البورصة، ولكن هذا الطرح قد يؤثر على زبائن الشركتين، إذ من المتوقع أن ترتفع تعرفة التنقل لتلبية طموحات المستثمرين الجدد، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ومرت الشركتان بحرب أسعار في السوق خلال السنوات الماضية للحصول على حصة في السوق، وكان الفضل لمليارات الدولارات من قبل شركات رأس المال المخاطر التي دعمت تخفيض الأسعار وساعدت الشركتين في تحمل الخسائر الكبيرة.

وأشارت الصحيفة في تقريرها أنه بعد الطرح العام وزيادة عدد مستثمري الشركة، فإن الضغوط سوف تتزايد على الشركة لزيادة تعرفة التنقل من أجل تحقيق أرباح، وذلك وفقا لما يعتقده مسؤولون تنفيذيون سابقون في الشركة وأكاديميون.

وقال ميتشيل جريين المؤسس لشركة ليد إيدج كابيتال التي تستثمر في أوبر "سيكون لديك مستثمرون سيطالبون بالأرباح. وهذه الشركات لديها القوة على التسعير أكثر مما يعتقد الناس".

وجمعت شركة ليفت نحو 2.3 مليار دولار من الطرح العام الذي جرى الشهر الماضي، فيما تعتزم أوبر جمع نحو 10 مليارات دولار خلال الطرح الأولي للشركة في مايو المقبل.

وقال مسؤولو شركة ليفت إنهم يأملون في تحقيق أرباح خلال السنوات المقبلة، فيما يعتقد محللون صعوبة حدوث ذلك إذا ما ظلت الأسعار كما هي.

ومن المتوقع أن تواجه أوبر نفس الضغوط، خاصة وأن الإيرادات تظل مستقرة دون تغيير. ووصل إجمالي إيرادات أوبر من عملياتها الرئيسية مع استبعاد حوافز السائقين والتكاليف الأخرى إلى نحو 2.31 مليار دولار خلال الربع الرابع من العام الماضي، وهي تقريبا نفس مستوى الإيرادات خلال الربعين الثاني والثالث.

وعندما بدأت أوبر في العمل منذ نحو عقدين، كانت تعرفة الركوب أعلى من تعرفة التاكسي. وفي عام 2012، سمحت ليفت لسائقيها بتخفيض سعر التعريفة، وهو النهج الذي اتبعته أوبر وأدى إلى احتدام المنافسة بين الشركتين على الحصة السوقية.

وجذبت الشركتان الركاب من خلال الخصومات كما جذبت أيضا السائقين من خلال المكافآت، وذلك بمساعدة شركات رأس المال المخاطر ومستثمرين آخرين الذين ضخوا نحو 20 مليار دولار في الشركتين.

وأدت هذه الحرب والخصومات والمكافآت إلى تعرض الشركتين لخسائر، إذ حققت شركة ليفت خسائر من أعمالها الرئيسية تقدر بنحو 977 مليون دولار من إجمالي إيرادات تقدر بنحو 2.2 مليار دولار حققتها الشركة العام الماضي. وبلغت إجمالي خسائر أوبر أكثر من 3 مليارات دولار من إجمالي إيرادات بلغت 11.3 مليار دولار حققتها الشركة العام الماضي.

وحصلت الشركتان على نحو 20 إلى 25% من تعريفة الركوب، فيما حصل السائقون على الباقي.

ولتوفير الأموال، قالت كلا الشركتين إنهما تأملان في تخفيض النفقات مثل تقليل نفقات التأمين وتحديد طرق أكثر فاعلية للسائقين، كما أن التكلفة ستقل إذا ما انضم سائقون وركاب أكبر إلى المنظومة.

وقال المحلل لدى شركة جوجينهايم للأوراق المالية جاك فيلر، إن شركة ليفت تحتاج إلى تقليص التخفيضات التي تمنحها للركاب وحوافز السائقين، وهو الأمر الذي يعني في النهاية زيادة التكلفة بالنسبة للركاب. ومع ذلك يرى أن هذين الأمرين وحدهما غير كافيين لتحقيق الشركة للأرباح.

من جهته، بيّن المؤسس والشريك في جلاد بروك كابيتال، بأول هادسون، والذي تستثمر شركته في كل من ليفت وأوبر، أن على الشركتين تقليص التخفيضات للزبائن، وتحافظ مثلا على ولاء العملاء عبر نظام للنقاط وذلك على سبيل المثال.

وأضاف: "نحن الآن في مفترق طرق في سوق #الولايات_المتحدة ، فالأيام التي كانت تحصل فيها الشركات على التمويل بسهولة من قبل المستثمرين المستقلين قد ولت".

من جهته، أفاد مدير معهد اقتصاديات النقل في مدينة مونستر الألمانية والمؤلف المشارك لدراسة حول احتكار شركات #النقل_الذكي على السوق جيرونت ساي،: "لكي تتعايش أوبر وليفت، سيقومون برفع الأسعار. وإن لم يفعلوا ستزيد خسائرهما، إلى أن تترك إحداهما السوق.. والمحتكر سيرفع الأسعار في النهاية".